شبكة لقمان الإسلامية على نهج أهل السنة و الجماعة ستجد عالما من متعة التصفح و لكل الإعمار لنشر الوعي الإسلامي فمرحبا بكم
ونقلت صحيفة "المصريون" عن المصدر أنه لا صحة لما أوردته الصحيفة بهذا الشأن، وأن المعدات التي تقوم بنقل الرمال من الأماكن المرتفعة إلى الأماكن المنخفضة خلف السور الأسمنتي الفاصل بين مصر وقطاع غزة سببه الخوف من انهيار أجزاء منه جراء الأمطار الغزيرة التي تتعرض لها رفح وتسببت في العام الماضي في انهيار أجزاء منه.
ونفت المصادر ما نسبته الصحيفة إلى مصادر مصرية، القول إن الجدار الحديدي سيمتد على طول 9 -10 كيلومترات، وبعمق يبلغ 20 - 30 متراً تحت الأرض، بحيث يستحيل أن تتآكل أو تذوب أطرافه المدفونة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المصرية المكثفة لوقف أعمال تهريب الأغذية والوقود والأجهزة إلى قطاع غزة الذي يعاني من حصار صهيوني مشدد منذ أربع سنوات.
وكانت "هآرتس" قالت في تقرير نشرته الأربعاء، إن مصر عكفت على دراسة طرق وقف تلك الأنفاق الحدودية عبر مشاورات مع الولايات المتحدة وتسيير دوريات مصغرة مشتركة بين القوتين، مستخدمين أجهزة استشعار لتحديد أحجام وأعداد تلك الأنفاق الحدودية.
وأشارت إلى أن عملية تشييد الجدار الحديدي بدأت بالفعل باستخدام ألواح عملاقة من الفولاذ الصلب واستمرار أعمال الحفر الرأسية في عمق الأرض، إلا أن مراقبين توقعوا ألا يقضي ذلك الجدار على أعمال التهريب بين مصر والقطاع بشكلٍ نهائي، وفق الصحيفة.
وفى اتصال "للمصريون" مع اللواء محمد شوشة محافظ شمال سيناء، أكد أن مصر تقوم بتدعيم السور الأسمنتي الفاصل مع قطاع غزة خوفا من انهيار المناطق المنخفضة منه بسبب الأمطار، وأن ما ذكرته الصحافة العبرية مجرد مزاعم.