ذكرت مصادر أمنية إسرائيلية أن توترا في العلاقات بين إسرائيل وتركيا قد بدأ يطفوا إلى السطح في الآونة الأخيرة عقب قيام تركيا بشراء قمر صناعي لأغراض التجسس من إيطاليا بعدما كانت تنوي شراءه من تل أبيب.
وقالت المصادر أن هذه الخطوة تعتبر تحول ملحوظ في العلاقات بين البلدين وضربة قاصمة للعلاقات الإسرائيلية التركية, ومن شانها أن تنسف ما تم بناءه مع أنقرة منذ عشرة سنين.
وأوضحت المصادر أن تركيا تعلم جيدا جودت الصناعات العسكرية الإسرائيلية وأن هذا التصرف له دلالاته المستقبلية, متهمة المستوى السياسي في تركيا بالوقوف خلف هذا التوتر.
وكانت تركيا قد جددت اتصالاتها قبل ثلاث سنوات مع الصناعات العسكرية الإسرائيلية بهدف شراء قمر صناعي لأغراض التجسس, إلا أنها لم تتقبل الشرط الإسرائيلي بألا يمر هذا القمر من فوق الأراضي الإسرائيلية.
وقد بذلت محاولات حثيثة لتغيير الموقف التركي دون جدوى, وعليه تم توقيع الاتفاق بين وزارة الدفاع التركية وشركة TALSPTSEEN الإيطالية, وبموجبه يتم تزويد تركيا بقمر صناعي حديث ومتقدم بتكلفة 390 مليون دولار