"أوري ديفيس" يهودي الأصل يشارك في مؤتمر حركة فتح السادس بصفته عضواً بالحركة، وقام بترشيح نفسه لعضوية المجلس الثوري، ثاني أكبر هيئة بعد اللجنة المركزية،
وديفيس حاصل على الدكتوراه في الأنثروبولوجيا (علم الإنسان). وانتمى الى فتح في بداية الثمانينات من القرن الماضي، حيث نجح الزعيم الفلسطيني الراحل أبوجهاد في استقطابه للحركة، وعيّنه بعدها الرئيس الراحل ياسر عرفات عضواً مراقباً في المجلس الوطني الفلسطيني.
وسيكون ديفيس أكثر المرشحين لعضوية المجلس الثوري لحركة فتح تميزاً، نظراً لأصله اليهودي.
وقد اعتنق الإسلام بعد زواجه من فلسطينية مسلمة العام الماضي. وكان قد تزوّج في الماضي من يهودية ومسيحية.
وتقول ميسر أبوعلي زوجة ديفيس إن ما جذبها إليه هو نقاؤه وصدقه، وتضيف: "هو لا يكذب أبداً".
ومن ناحية أخرى، يرى محمد الحوراني عضو المجلس الثوري لحركة فتح أن دعم ترشيح ديفيس للمجلس الثوري خطوة ضرورية، تثبت قدرة الحركة على ضم كل الديانات والتيارات ضمن صفوفها