من المقرر أن يشارك أكثر من ألفي مندوب عن حركة "فتح" في المؤتمرالذي تعقده الحركة للمرة الأولى خلال عشرين عاماً تحت حراب الاحتلال الصهيوني، اليوم الثلاثاء، في بيت لحم، ويستمر ثلاثة أيام
وينص القانون الداخلي للحركة على عقد مؤتمر كل خمس سنوات، ولكن الزعيم الراحل ياسر عرفات أجل عقده أكثر من مرة بسبب ظروف معينة، منها توقيع اتفاق أوسلو، ولكن بعض المحللين يقولون إن الدافع وراء التأجيل كان تجنب تحدي سلطته من قبل عناصر داخل الحركة
وتدعو مسودة البرنامج الجديد للحركة إلى التخلي عن المقاومة بأشكالها المعروفة، واللجوء إلى أساليب أخرى، كالعصيان المدني، احتجاجا على النشاطات الاستيطانية "الاسرائيلية" وبناء الجدار العازلوأعرب رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس خلال حفل استقبال أقيم في رام الله أمس الاثنين للوفود العربية والدولية التي ستحضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، عن أمله في قيام دولة فلسطينية تعيش في سلام بجانب "إسرائيل"
من جهته، أعرب مصطفى رضوان، عضو المجلس الوطني الفلسطيني المستقل عن خشيته من إفراز المؤتمر السادس لحركة "فتح" قيادة تتجاوز كل الخطوط الحمراء، معبِّرًا عن استغرابه انعقاد مؤتمر حركة تحررٍ وطنيٍّ تحت حراب الاحتلال وبموافقته وتسهيلاته.
وحول إمكانية إفراز قيادة فتحاوية جديدة أقدر على تقديم التنازلات إلى الكيان، قال: "أتصور أن الصهاينة خططوا لذلك، وبرمجوا لتحقيق هذه الغاية؛ حيث من المحال سياسيًّا أن توافق "إسرائيل" على عقد المؤتمر وتقدم التسهيلات اللازمة حتى يخرج المؤتمر بقراراتٍ عمليةٍ وسقوفٍ سياسيةٍ تؤكد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني".