شبكة لقمان الإسلامية على نهج أهل السنة و الجماعة ستجد عالما من متعة التصفح و لكل الإعمار لنشر الوعي الإسلامي فمرحبا بكم
واعتبر أن مهمة الحلف تكمن في "إحلال الأمن. ونحن نضمن أيضا أمن المسلمين"، لافتا إلى أن "عمليات الحلف تستهدف حماية المسلمين في أفغانستان وفي البلقان".وقلل الأمين العام لحلف الأطلسي من أهمية الآراء السلبية التي يحملها عدد كبير من المسلمين حياله، مشيرا إلى أن "المسألة ليست مشكلة" بالنسبة إليه
وقال "حلف الأطلسي ليس قضية دين" موضحا انه ينوي "بالطبع في اطار (عمله) اليومي، مد اليد من اجل التعاون" مع العالم الإسلامي.واضاف "هدفي الاول هو احلال اكبر قدر ممكن من الامان، وهذا يتطلب شراكة متينة مع القوى المعتدلة في العالم الاسلامي، التي تريد مثلنا مكافحة الارهاب"
وتعرض راسموسن لانتقادات حادة عام 2006 عندما دافع بحزم عن حرية التعبير معتبرا اياها "حجر الزاوية في الديموقراطية"، في اطار قضية الرسوم الكاريكاتورية للنبي محمد
كما دافع بحدة عن تلك الرسوم التي نشرتها صحيفة جيلاندز بوستن عام 2005، بالرغم من الاحتجاجات العارمة التي اثارتها ضد الدنمارك في العالم الاسلامي.وادى موقفه الى معارضة تركية شرسة لتعيينه على رأس الحلف الاطلسي، غير ان انقرة عادت ووافقت في ابريل بعد القيام بتنازلات لمصلحتها ونتيجة جهود الرئيس الاميركي باراك اوباما الحثيثة
كما دعا الامين العام الجديد لحلف شمال الاطلسي اندرس فوغ راسموسن اوروبا السبت الى تعزيز مساهمتها في افغانستان، وذلك في مقابلة مع صحيفة دنماركية.ودعا راسموسن الذي يتسلم منصبه رسميا الاثنين الاوروبيين الى خص افغانستان بالمزيد من القوات والعتاد والموارد المالية بعد ان ضاعف الاميركيون جهودهم
ففي مقابلة مع صحيفة بوليتيكن اعتبر راسموسن الا مصلحة للحلف الاطلسي في ظهور العملية في افغانستان على انها "تحرك اميركي صرف"
واضاف "من الضروري للحفاظ على التضامن داخل التحالف الحرص على ايجاد توازن بين ما تفعله اميركا الشمالية، اي الولايات المتحدة وكندا، وما تفعله اوروبا".ووصف الامين العام الجديد مهمة الحلف الاطلسي في افغانستان بانها "هائلة" مضيفا "سنبقى قدر ما يلزم لانهاء العمل، والا فاننا لنم نتمكن من كسب ثقة السكان"
من جهة أخرى اعتبر راسموسن انه ما زال من المبكر البحث في استراتيجية للخروج من الحرب فيما تثور فيه تساؤلات بهذا الخصوص في أوساط الحكومتين الكندية والالمانية