قررت الحكومة المصرية إغلاق معبر رفح لكنه إغلاق من نوع آخر ... حصار جديد ؟؟ حصار للكاميرا و المدونين كل من يريد أن يوصل الخبر الصحيح للأمة .. ماذا يضنون أنفسهم ... قوات الأمن بدأت بتشديد الرقابة و الشرطة السرية تتصنت على أنفاس الناس في رفح و العريش و ذوي الأنوف الخبيثة و القلوب المريضة ... يفتحون جيدا أعينهم و آذانهم
هل هذا كل ما لديكم ... إذن أنظروا الصور التالية و موتوا بغيضكم لن نفرط في إخواننا بغزة... أيها المسلمون ..أيها الشرفاء يا أصحاب الضمير الحي أهلكم في غزة يهلكون من الحصار ... لا أدوية ..لا غذاء.. لا فراش .. لا مأوى .. لا ماء.. و لا هواء .. نعم حتى الهواء سممته إسرائيل

قوات الأمن تمركزت لحصار رفح

قوات الأمن المصرية تسد الطرقات بالحجارة

معبر رفح خال على عروشه .. و الكاميرا وصلت موتوا من غيضكم أنتم و من توالون

رفح تحت الحصار

المساعدات ضاقت بها مدينة العريش ... و تتكدس في ملعب المدينة
الشاحنات لم تجد مكانا تقبع فيه .. قواة الأمن لا توفر الحماية للمساعدات و تتركها عرضة للنهب

لاحظ ينتقي و بأمان ما يرغب في نهبه لا يخشى لا الله و لا السلطة

أخذ ما يريد و انصرف معولا العودة غدا.. يقول حرام نتركها تضيع ما داموا لا يسمحون بإدخالها إلى غزة

لكم الله يا أهلنا الجياع ما كفاكم ضياع الحق في فلسطين

ملعب العريش الرياضي .. ضاقت مدينة العريش بالمساعدات
و تكدس الملعب أيضا حتى تعفنت المواد... و أهلنا أنهكهم الجوع

تكدست المساعدات في ملعب العريش حتى الباب الرئيسي

مستشفى العريش مأساة أخرى.. جرحى غزة محاصرون

أهل العريش يأتونهم بالغذاء

و يأتونهم بالبطانيات

أنظر البطانية تبرع من أهل العريش الفقراء و آلاف البطانيات في ملعب العريش يمنع من إدخالها إلى غزة و يمنع إمداد الجرحى بها في مستشفى العريش

بطانية أخرى من أهل العريش جزاهم الله خيرا

لا يتوفر على بطانية اظطر لإظافة إزار
هذا ناهيك عن نقص الأدوية و الغذاء دون أن ننسى التحقيق الذي يخضع له الجرحى للبوح بمكان وجود صواريخ المقاومة
لاحول و لا قوة إلا بالله
تعليقاتكم