المشهد الثاني:
نقلت اليوم وكالات الانباء هذا الخبر: (( منعت حركة الشباب المجاهدين في الصومال المدارس من استخدام الأجراس كوسيلة لإعلان بداية ونهاية الحصص الدراسية وذلك لأن الصوت الذي تصدره الأجراس يشبه صوت الأجراس التي تُقرع في الكنائس. من جانب آخر قال مدير إحدى المدارس إن الحركة أبلغته بأنها ستبدأ بتدريس وشرح أهمية "الجهاد" الاسلامي للتلاميذ.
وذكر مدرسون وناظر مدرسة ببلدة جوهر التي تسيطر عليها الحركة والتي تبعد نحو 90 كيلومترا شمالي مقديشو ان عضوا بحركة الشباب أمر المدارس بالا تدق الاجراس لان صوتها يشبه صوت أجراس الكنائس.
وقال مدرس بمدرسة في جوهر "اتصل بنا الشيخ فرح مسؤول التعليم بحركة الشباب وأبلغنا بأننا لا يمكننا استخدام الاجراس من الان فصاعدا. وقال ان أي مدرسة يسمع فيها صوت الاجراس بعد الان ستحاكم."
وأكد ناظر مدرسة محلي التقرير وأضاف أن حركة الشباب أبلغت مدرسته انها ستبدأ في شرح أهمية "الجهاد" الاسلامي للتلاميذ.
وحركة الشباب المرتبطة بصلات بتنظيم القاعدة هي أقوى حركة متشددة في الصومال وتسيطر على أجزاء كبيرة من الجنوب والعاصمة مقديشو وتقاتل الحكومة المدعومة من الغرب للسيطرة على البلاد.
وطردت الحركة قبل أيام هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" من العمل في الصومال وصادرت معداتها بتهمة العمل المتواصل على "تشويه صورة المجاهدين" و"التفاني في تزييف الحقائق وزرع الانحراف الفكري والأخلاقي".
وبالرغم مما يتعرض له الصوماليون في المناطق الخاضعة لسيطرة حركة الشباب المجاهدين من تضييق وانتهاكات بسبب أحكام صارمة تستند إلى الشريعة الإسلامية التي تطبقها الحركة إلا أن مراسل الجزيرة في مدينة بيدوا ذكر أن الصوماليين ذوقوا حلاوة الاستقرار تحت حكم الحركة.)).
ورغم ان اغلب وكالات الانباء نقلت هذا الخبر,لكن معظمها تجنب ان يضع مع الخبر هذه الصور:

هذه الصورة هي لاحدى المدارس التي قامت حركة الشباب المجاهدين بانشائها في الصومال والتي افتتحتها قبل اقل من شهرين!!,
فبعد اقل من سنة من قيام حركة الشباب المجاهدين الصومالية بطرد قوات الاحتلال الاثيوبية وحكومة "العملاء" المتحالفة معها والمدعومة غربيا من الصومال ,قامت الحركة بحملة اعمار شملت من ضمن ما شملته انشاء المدارس وتعمير الشوارع واقامة المجسرات و"القناطر",واحد المشاريع التي تم افتتاحها قبل فترة هي هذه المدرسة والتي لم تتجاوز فترة بناءها اكثر من سنة واحدة!!.
فهل رايتم الفرق بين العراق الامريكاني والصومال اللا- امريكاني؟؟,
وهل رايتم الفرق بين الوعود الامريكية والوعود اللا- امريكية!!!.
بالمناسبة,فان المالكي كان قد تبرع لحكومة الصومال العميلة التي يتراسها "شيخ شريف احمد "والتي قامت حركة الشباب المجاهدين بطردها مع قوات الاحتلال الاثيوبي,قام المالكي بالتبرع لهم بخمسة مليون دولار في القمة العربية التي عقدت قبل سنتين في الدوحة,
ولا نعرف فعلا ان كانت تلك الدولارات قد وصلت الى شيخ "شريف" الذي يقيم الان في اثيوبيا, ام الى شيخ "محشي" الذي يقيم الان في ايران ؟؟؟.
عبد الله الفقير