Eklablog All blogs
Edit post Follow this blog Administration + Create my blog
MENU

شبكة لقمان الإسلامية على نهج أهل السنة و الجماعة ستجد عالما من متعة التصفح و لكل الإعمار لنشر الوعي الإسلامي فمرحبا بكم

Advertising

الانقلابيون الجدد

بعض ممولي وسائل الاعلام في عالمنا العربي تنطبق عليهم الصورة البغيضة للانقلابات العسكرية في الماضي القريب عندما كان "الشاويش" يحكم الدولة إذا استولى على الإذاعة وقرأ البيان الأول!

الماضي القريب للعسكر أصبح حاضرا لبعض الذين دخلوا الاعلام بفلوسهم، فها هي المجموعة التي قررت هدم الموقع العملاق "إسلام أون لاين" تنفذ إنقلابا فاشستياً ضد الشيخ الجليل العلامة يوسف القرضاوي لرفضه الانصياع لنازيتهم وعنصريتهم المفرطة.

بعد أن جمد قراراتهم التي اتخذوها لتصفية الموقع وتشريد 300 من العاملين والمحررين فيه ونقله من القاهرة إلى قطر وهو في أوج تألقه ومهنيته الرفيعة، وبعد أن أوقفهم عن العمل، قاموا بإنقلابهم، وابلاغه بطريقة غاية في الوقاحة بحل مجلس الادارة وتشكيل مجلس مؤقت منهم.

القرار أصدرته وزارة الشئون الاجتماعية القطرية، ولابد أن وراء ذلك علاقتهم بدوائر نافذة للغاية. كان يمكن احتراما لوقار وعلم ومكانة الشيخ، أن يتصل به أحدهم ليبلغه بما حصل، لكنهم أرسلوا "فاكس" إلى مدير مكتبه مذيلا باسم أحدهم!

صار القرضاوي الآن خارج الموقع وخارج جمعية البلاغ الثقافية المشرفة عليه، والتي كان رئيسا لمجلس إدارتها، وبالتالي انتهت قصة موقع عملاق تناقلت مؤامرة الاطاحة به كبريات الصحف العالمية ومنها تايمز والجارديان، ودافع عن بقائه كبار الكتاب والمثقفين من مسلمين ومسيحيين، وعلى اختلاف انتماءاتهم السياسية والثقافية.

ليس في وسعنا الآن سوى أن ننعي موقعا الكترونيا تم اغتياله عقابا له على الأداء المميز والمهنية العالية التي جعلتنا نفخر بوجود إعلام إسلامي حديث ينافس أقوى وسائل الاعلام العالمية في نقل نقل الأخبار الحصرية وصناعة التقارير وتوثيق المعلومة، ويتفوق عليها أحيانا.

أما الشيخ يوسف القرضاوي فعزاؤه أنه ظل حتى الثانية الأخيرة قبل إطاحته، قادرا على صناعة صحافة إسلامية مبهرة وشابة عبر تقنية الاعلام الجديد، وستظل تجربته في ذلك أساسا متينا يبني عليه الآخرون.
المصريون
Advertising
Back to home page
Share this post
Repost0
To be informed of the latest articles, subscribe:
Comment on this post