• 1000 يوم من الحصار .. ألف يوم من الحرية

    مدونة لقمان

    مجموعات على موقع "فيس بوك" ترصد جميع جوانب الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة.. دعوات لاعتبار اليوم الألف لحصار غزة يوما للصمود الإلكتروني.. و700 مدون يشاركون بمدوناتهم في فضح جرائم الاحتلال.. إرسال آلاف الرسائل النصية عبر موقع "توتير".. مقاطع فيديو وتقارير إخبارية تظهر صمود أهل غزة.. ودعوات لتنظيم معرض مصور ووقفة تضامنية بنقابة الصحفيين المصريين...

    مجموعات على موقع "فيس بوك" ترصد جميع جوانب الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة.. دعوات لاعتبار اليوم الألف لحصار غزة يوما للصمود الإلكتروني.. و700 مدون يشاركون بمدوناتهم في فضح جرائم الاحتلال.. إرسال آلاف الرسائل النصية عبر موقع "توتير".. مقاطع فيديو وتقارير إخبارية تظهر صمود أهل غزة.. ودعوات لتنظيم معرض مصور ووقفة تضامنية بنقابة الصحفيين المصريين.

    تلك بعض من فعاليات عديدة على شبكة الإنترنت للمشاركة في إحياء ذكرى مرور ألف يوم على حصار الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة.

    وانتشرت في الأيام القليلة الماضية دعوات لأن يكون الثلاثاء 9- 3 -2010 المكمل لألف يوم من الحصار "يوما للصمود الإلكتروني ضد الحصار"، بينما دعا نشطاء على شبكة الإنترنت إلى اعتبار ذلك اليوم "يوم انتفاضة وتحد للحصار الظالم".

    وفي هذا الإطار، دشن نشطاء مجموعة على موقع فيس بوك الاجتماعي الشهير بعنوان "ألف يوم وغزة تحت الحصار"، وصل عدد أعضائها لنحو 6500 عضو، دعت كل من له صلة بـ"فيس بوك" لتوحيد الصور المعروضة على الموقع سواء من الأعضاء أو المجموعات الأخرى بحيث ترصد معاناة أهل غزة وصمودهم على مدار ألف يوم من الحصار.

    كلمة من قيادة حماس

    وعرض أعضاء المجموعة نفسها العديد من مقاطع الفيديو والتقارير الإخبارية المنقولة عن بعض الفضائيات التي تعكس إرادة أهالي غزة وتحديهم للحصار، فقد وصل عدد الكليبات الموجودة على المجموعة لنحو 30 مقطع فيديو، وعدد الروابط المنقولة من بعض المواقع الفلسطينية والإخبارية إلى 172 رابطا، بينما وصل عدد الصور التي تعرض بشاعة الحصار والحرب إلى 400 صورة.

    وعلى صعيد متصل، دعا أحد مديري المجموعة -والذي أطلق على نفسه اسم "أسد الكتائب"- أعضاء المجموعة إلى ترقب كلمة لقيادة حماس في تلك الذكرى، ووضع إعلان "ترقبوا... ترقبوا... ترقبوا... كلمة قيادة حماس لكم في جروب 1000 يوم وغزة تحت الحصار".

    ريم الرياشي، واحدة من مديري المجموعة، قالت لشبكة "إسلام أون لاين.نت" إن "ألف يوم من الحصار رقم كبير تردده غزة في التاسع من مارس بفخر، وتشدوا المدينة الصغيرة في أولى ساعات الصباح بلحن الاعتزاز والصمود، وستقول للعالم بأسره إن ألفا من أيام الحصار القاسية لم تكسر إرادتها، ولم تنل من عزيمتها".

    ولم تقتصر الدعوات على "فيس بوك"، فقد وجه نشطاء دعوتهم إلى المدونين (البلوجرز) ليخصصوا يوم التاسع من مارس للحديث عن حصار غزة، وقد وصل عدد المدونين الذين يشاركون في إحياء هذه الذكرى إلى 700 مدون عربي.

    وقال محمد عاطف وهو أحد المدونين "سنخصص يوما تدوينيا عن حصار غزة، وسنكتب جميعا، ونرفض الحصار والذل لإخواننا تحت شعار (ألف يوم من الحصار.. ارفع حصارك).

    يوم على تويتر

    موقع "تويتر" لتبادل الرسائل النصية لن يكون بمنأى عن هذه الفعاليات، فقد أعرب الكثيرون من النشطاء عن استعدادهم لإرسال آلاف الرسائل التذكيرية بهذه المناسبة، في تدوينات صغيرة لا يتعدى كل منها 140 حرفا.

    ولم يكتف عدد من النشطاء المصريين بإحياء ذكرى ألف يوم من الحصار على الإنترنت، وقرروا أن يشاركوا بفعاليات على أرض الواقع؛ فقد أرسل نشطاء "فيس بوك" دعوات لتنظيم معرض مصور في نقابة الصحفيين المصرية، ووقفة أمام النقابة؛ تضامنا مع الشعب الفلسطيني ضد الانتهاكات الإسرائيلية في القدس، والتنديد بقرار حكومة الاحتلال ضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح لقائمة التراث اليهودي.

    وحملت تلك الدعوة شعار "ألف يوم من الحرية"، وقد قال أحد المعلقين على الدعوة "يا ريت ألف وقفة وألف معرض لرفع الحصار"، ولاقت الدعوة قبولا لدى أعضاء "فيس بوك"؛ حيث قبل الدعوة نحو 2168 عضوا حتى الآن.

    ألف يوم

    وقبل ألف يوم فرضت إسرائيل على قطاع غزة حصارا خانقا، وعقب سيطرة حركة حماس على القطاع في منتصف يونيو 2007 قرر الاحتلال اعتبار غزة "كيانا معاديا" أغلق على إثره جميع المعابر الحدودية، ومنع دخول الوقود والغاز والسلع الغذائية والصيد في عمق البحر، كما أغلقت مصر معبر رفح الحدودي المنفذ البري الوحيد بينها وبين غزة.

    ومع ازدياد شدة الحصار وعودة سكان المدينة إلى "العصر الحجري" -حيث "بوابير الجاز"، وأفران الطين، والمشي على الأقدام- قام مئات الآلاف من أهالي القطاع بعد أن ضاقت بهم الحياة باقتحام الحدود مع مصر والدخول إلى أراضيها في 23 يناير 2008.

    ومع اشتداد وطأة الحصار برزت على السطح ظاهرة الأنفاق، وعلى طول الشريط الحدودي الفاصل بين الأراضي المصرية والفلسطينية شكلت الأنفاق المتنفس والرئة لغزة وطوق النجاة لمن اكتوى بنيران الحصار، وأهدت الأنفاق المدينة الكثير من البضائع والمواد الغذائية والوقود، وما مكنهم من البقاء على قيد الحياة.

    وأمام تزايد صرخات المؤسسات الحقوقية والإنسانية بغزة للتدخل لفك الحصار نجح 44 من المتضامنين الدوليين في 23 أغسطس 2008 في تسيير أول قافلة بحرية لكسر الحصار المفروض على القطاع، وحملت غزة الحرة على متنها المساعدات الإنسانية، وتواصلت بعدها ظاهرة تسيير السفن والقوافل البحرية والبرية للتضامن غزة.

    يا مصر:هل نحاكم حماس أم الصهاينة

    الزعــــــــــــــــــيم..!!

    دموع في عيون وقحة

    المتآمرون العرب و الجدار الفولاذ

    جدار من أجل التوريث

    فياض الناطق الصهيوني

    الصهاينة يغرقون المغراقة

    الأيام العشرة العصيبة

    الجدار و نظام آيل للسقوط

    ميناء لمحاصرة غزة بحريا

    دعوة مصر لقصف حماس بالطائرات

    لننضم لحملة :فلسطين عدو كالصهاينة

    قنوت الزنازين

    الخبيث يدعم الخبثاء

     

    ضحايا فرعون مصر

    سأتحدى الجدار الفولاذي المصري

    نواب باراك.. يصوتون للجدار

    وصية العالم المجاهد نزار ريان

    إرهاب اللانظام في مصر

    الغزيين في مواجهة الموت أو الجدار

    القافلة تمضي و الكلاب تنبح

    سأقبل تراب غزة الطاهر

    « هكذا تحدث الحكماء ردا على السفهاءالغثاء....!! »

    Tags وسوم :
  • تعليقات

    2
    الثلاثاء 16 مارس 2010 في 21:43
    افضل امة علي وجه الارض هم الفلسطنيون. اعز امة.في هدا الزمان هم الفلسطنيون اشرف امة في هدا الوقت هم الفلسطنيون احب امه الي الله هم الفلسطنيون.الصابرون المجاهدون المرابطون. انني احسدكم علي ما انتم فيه وكم تمنيت ان  انتمي الي هدا البلد العزيز الي قلبي وقلوب كل المسلمين نصركم الله
    1
    عبد الله
    الثلاثاء 16 مارس 2010 في 19:20

    بالله عليك .. بالله عليك

    أريد رقم  جوال أو هاتف محمول لأي من المرابطين فى المسجد الأقصي

    بالله عليك
    رقم لأي من هو بالفعل داخل المسجد الأقصي المبارك

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق