• الديكتاتور المسن و صحافة الروموت

    هل تثور الصحافة المصرية لكرامة مبارك؟

    لفت انتباهي ما أطلقته المجلة الأمريكية (فورين بوليسي) من وصف على الرئيس المصري محمد حسني مبارك بأنه ( الدكتاتور المسن) في لقاء لها مع الدكتور محمد البرادعي المدير السابق لوكالة الطاقة الدولية ، وقفز إلى ذهني كيف سيتعامل رؤساء تحرير الصحف القومية المصرية مع هذا الوصف وهل سيملكون القدرة والشجاعة الأدبية على شن حملة إعلامية على أمريكا وإعلامها الذي يصف الرئيس المصري بالدكتاتور المسن، كتلك الحملة البشعة التي شنوها على فلسطين ومقاومتها وعلى حركة حماس وقادتها والتي توجها أحمد عز بالتهديد بعمل عسكري ضد غزة في بيان الـ 150 نائبا في مجلس الشعب المصري.
    لفت انتباهي ما أطلقته المجلة الأمريكية (فورين بوليسي) من وصف على الرئيس المصري محمد حسني مبارك بأنه ( الدكتاتور المسن) في لقاء لها مع الدكتور محمد البرادعي المدير السابق لوكالة الطاقة الدولية ، وقفز إلى ذهني كيف سيتعامل رؤساء تحرير الصحف القومية المصرية مع هذا الوصف وهل سيملكون القدرة والشجاعة الأدبية على شن حملة إعلامية على أمريكا وإعلامها الذي يصف الرئيس المصري بالدكتاتور المسن، كتلك الحملة البشعة التي شنوها على فلسطين ومقاومتها وعلى حركة حماس وقادتها والتي توجها أحمد عز بالتهديد بعمل عسكري ضد غزة في بيان الـ 150 نائبا في مجلس الشعب المصري.
     
    أليس هذا الوصف للرئيس حسني مبارك يشكل إهانة لمصر، ويحط بكرامتها، أليس في هذا الموقف من الإعلام الأمريكي تعدي على الأمن القومي المصري والسيادة المصرية؟، ألا يشكل الرئيس المصري مبارك رأس الهرم في النظام الحاكم في مصر وهذا الوصف لا يليق بأكبر دولة عربية وبرئيسها؟
     
    هل الإعلام المصري القومي سيرد على الإعلام الأمريكي لرد الاعتبار للرئيس مبارك؟، أم إن الأمر خارج عن نطاق الأوامر العليا من القيادة المصرية وأجهزتها الأمنية المنتصرة للكرامة والسيادة المصرية في أمور تافه وتقف عاجزة أمام هذه الطريقة في التعامل مع رأس الهرم في القيادة المصرية الرئيس حسني مبارك.
     
    لا أتوقع أن يثور الإعلام المصري الرسمي ويهاجم الإعلام الأمريكي أو يرد بنفس الطريقة ووصف الرئيس الأمريكي اوباما بأوصاف تحط من كرامته، لأنه سيبرر ذلك بان حرية الرأي مصانة وأن الإعلام الأمريكي إعلام حر وليس إعلاما حكوميا، علما أن هذه النظرية غير دقيقة، لان الإعلام الأمريكي الموجه، أي عندما يتناول قضايا خارجية وخاصة لو كانت عربية يصبح إعلاما رسميا ويعبر عن توجهات حكومية أمريكية.
     
    الإعلام المصري الحكومي مع الأسف إعلام يتحرك بالرمونت كنترول، ويتحكم فيه المستوى الأمني الذي يحدد له طريقة التحرك ومن يهاجم وكيف ومتى ولماذا، تمام كما حدث مع الحكومة القطرية في الماضي وما يجري الآن من حملة إعلامية تحريضية وتشويهية ضد المقاومة الفلسطينية وحركة حماس وقطاع غزة ونسج الأكاذيب وتلفيق التهم بهدف التحريض على غزة وحماس للتأثير على الرأي العام المصري المتضامن مع القطاع وللتغطية على جريمة تشديد الحصار عبر الجدار الفولاذي الذي يبنى لحماية امن إسرائيل وفقا للرؤية الأمريكية الإسرائيلية.
    أتمنى أن تثور كرامة الصحفيين المصريين في الصحف الحكومية ويكون لهم موقف للدفاع عن كرامة الرئيس حسني مبارك والذي تشكل كرامته كرامة مصر الدولة الكبيرة صاحبة الحضارة الضاربة في التاريخ والحاضر الضائع والمضييع لكرامة مصر ومكانتها.
     
    وفي ظني أن الأعلام المصري القومي أو الحكومي لن يحرك ساكنا وسيبلع الاهانة للرئيس مبارك ولمصر لان المتعدي عليها هي أمريكا، والتعدي هنا هو تعدي حقيقي وليس تعدي موهوم محموم بتوجهات أمنية وسياسية كما جرى مع الهجوم الإعلامي على قطاع غزة وحماس والمقاومة.
    فلسطين الآن
    « لا أخون العرض و لكن أصونفضيحة تجسس الموساد داخل تركيا »

    Tags وسوم :
  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق