• الفقر ينخر إسرائيل

     مدونة لقمان

    اقترح الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس بيع عدد من ممتلكات الدولة, غير المستعملة للمساهمة في خروج من الأزمة الاقتصادية.وذكرت صحيفة" معاريف" العبرية  أن الرئيس بيرس طلب من رئيس اللجنة المالية في الكنيست "موشي غفني" أن يعرض هذا الاقتراح على أعضاء اللجنة.
    اقترح الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس بيع عدد من ممتلكات الدولة, غير المستعملة للمساهمة في خروج من الأزمة الاقتصادية.


    وذكرت صحيفة" معاريف" العبرية  أن الرئيس بيرس طلب من رئيس اللجنة المالية في الكنيست "موشي غفني" أن يعرض هذا الاقتراح على أعضاء اللجنة.


    وقد نقل غفني بدوره هذا الاقتراح إلى أعضاء اللجنة قائلا "إن هناك الكثير من الأماكن والممتلكات التابعة للدولة مثل معسكر تسرفين, وميناء يافا, وأحد المباني المعروفة في رمات غان, وغيرها التي لاستعمل إطلاقا من الممكن بيعها وإنعاش خزينة الدولة بمليارات الدولارات فلماذا لا نفعل ذلك".


    وقد حاول عضو الكنيست غفني إقناع أعضاء اللجنة بذلك بقوله "في حالة وجود عائلة تملك ممتلكات ولكن ليس لديها نقود للأكل فهي تقوم ببيع بعضها من أجل إحضار الطعام فلماذا هنا الصورة تختلف".


    ولماذا تقوم الدولة بتحميل الأعباء على الطبقات الضعيفة من تقليص وفرض ضرائب وغيرها, بدلا من أن تقوم ببيع ممتلكات ليس في حيز الاستعمال.

     

    تحت خط الفقر

    أظهر استطلاع للرأي مؤخرا بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفقر  أن 50% من الجمهور الإسرائيلي أعربوا عن خشيتهم من أن تكون سياسة الحكومة الإسرائيلية، سببا في إيصالهم إلى تحت خط الفقر.


    وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت " أنه تقرر ولأول مرة إحياء مثل هذا اليوم في الكنيست، من أجل الوقوف عن كثب على حقيقة الأمر، وقد جرى الاستطلاع بين حوالي 500 شخص.


    وجاء في الاستطلاع أن حوالي 25% من السكان، قد بدءوا بانتهاج سياسة الاقتصاد في المعيشة، عدا الأدوية والمواد الأساسية.ووصل القائمين على الاستطلاع إلى نتيجة أن السكان بدءوا يتخوفون من أن ينحدر بهم الحال إلى ما تحت خط الفقر، وعليه قاموا بعمل تقليصات في مصروفاتهم حتى فيما يتعلق بالأساسيات.


    ويعتقد القائمون على الاستطلاع أن الحكومة تتحمل الجزء الأكبر من المسئولية على هذه الظاهرة، وأن عليها أن تُخرِج هذه الطبقة من دائرة الفقر، وأن تُنهي هذه الظاهرة.

    « سأقبل تراب غزة الطاهرالصهاينة يقولون :شكرا مصر »

    Tags وسوم :
  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق