• عباس و إسرائيل:الأرض و الشهداء

     مدونة لقمان

    أعرب محمود عباس (رئيس) السلطة الفلسطينية السبت دعمه للإجراءات التي تتخذها مصر على حدودها مع قطاع غزة، فيما اعترف طبيب اسرائيلي بسرقة اعضا الشهداء الفلسطينيين

    اعتبر عباس الجدار الفولاذي الذي تبنيه مصر على حدودها مع غزة أمرا سياديا.

     وكان عباس يرد على سؤال حول ما نشر من تقارير تفيد بأن السلطات المصرية تبني سياجا معدنيا بطول 10 كيلومترات وعمق 30 مترا تحت سطح الأرض لمنع التهريب عبر الأنفاق إلى قطاع غزة الذي يواجه حصارا اسرائيليا منذ عامين ونصف العام.

     وكانت الوحدة الهندسية التابعة لتركيب الجدار الفولاذي على الحدود المصرية مع قطاع غزة قد تعرضت لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين من الجانب الفلسطيني من الحدود، وأوضحت المصادر الأمنية المصرية أن الحادث لم يسفر عن وقوع إصابات بشرية، لكنه ألحق أضرارا بإحدى معدات الحفر.

     وقد نددت حركة "حماس" بتصريحات عباس, معتبرة ان الخطوة "لا تسير بإرادة مصرية, بل ضغوط خارجية خاصة أمريكية وإسرائيلية لتشديد حصار القطاع".

     على صعيد ذي صلة، اعترفت جهة طبية اسرائيلية رسمية بسرقة اعضاء الشهداء الفلسطينيين الذين يستولي جيش الاحتلال على جثثهم, اضافة لموتى اسرائيليين, رغم مواصلة الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة انكارها ارتكاب هذه الجرائم.

     واكد مدير مركز الطب الشرعي في اسرائيل البروفسور يودا هيس, خلال تسجيل صوتي بثته إحدى القنوات التلفزيونية الاسرائيلية المستقلة (القناة الثانية), انه واطباء تشريح اخرين "استأصلوا اعضاء جثث لفلسطينيين واسرائيليين كانت تصل اليهم".

     واعترف هيس انه استأصل الأعضاء من الجثث وأخفى آثار الجريمة, مبينا "عندما استأصلنا الجلد من ظهر الميت, أخفينا الفعلة بوضع الجثة ممددة على الظهر, وحينما استأصلنا القرنية من عيني الميت طبقنا الجفون وألصقناها بالدبغ, وعندما استأصلنا صمامات القلب أغلقنا الصدر وجرى تخييطه".

     وكان هيس يدلي بهذه الاقوال, التي جرى تسجيلها, أمام الباحثة الأميركية بروفسور نانسي شيبرنيوز من جامعة بروكلي, ولم يكن بحسبانه ان الشريط المسجل قد يصل الى وسائل الاعلام, الامر الذي دفعه الى الاعتراف بشكل موسع وتبرير الجرائم المرتكبة.

     ونقل التلفزيون الاسرائيلي ذاته قول الطبيب زئيف بوزغلو, الذي كان قد فقد ابنه خلال مواجهات خاضها جيش الاحتلال الاسرائيلي في نيسان 1997 ان "مركز الطب الشرعي الاسرائيلي لم يحترم حقيقة ان ابنه استشهد في أرض المعركة دفاعا عن اسرائيل واليهود, فمسوا به واقتلعوا قرنيتي عينيه وسرقوا أعضاء أخرى من جسده".

     وبين بوزغلو انه "لاحظ في حينه ان أعضاء من جثة ابنه فقدت مع انه كان قد وقع على مذكرة رفض فيها استئصال أي عضو من جثة ابنه", وانه كتب بخط يده على المذكرة ان "هذا الرفض يشمل القرنية".

    ويكشف التقرير ان الجيش الاسرائيلي كان شريكا في هذه الجريمة, حيث انه أقام بنكا للجلد عام 1986 لكي يستفيد منه خلال الحروب في معالجة الحروق لدى جنوده.

     ومن جهته, هاجم عضو الكنيست النائب العربي محمد بركة, رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة, الحكومات الاسرائيلية, وقال انها "حرصت على خداع الرأي العام اليهودي والعربي في اسرائيل, والرأي العام العالمي أيضا, وأخفت دورها في جرائم سرقة الاعضاء البشرية".

     كما قال  رئيس كتلة القائمة العربية الموحدة د.أحمد طيبي ان "الاحتلال لم يقتل الفلسطيني لأخذ أعضائه, ولكنه قتله لأنه فلسطيني يناضل ويتظاهر, ثم استغل وصول جثمانه لمركز التشريح من اجل انتزاع أعضائه وزرعها لدى جنود إسرائيليين, وهذا يجرم الجيش الإسرائيلي ومركز أبو كبير".

    المستقبل العربي

    « إسرائيل تعترف سرقة أعضاء الشهداءطائرات أمريكية في خدمة المقاومة »

    Tags وسوم :
  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق