• فضح مؤامرة تنظيم الملحدين المصري

     مدونة لقمان

    منشق عن تنظيم الملحدين المصريين يفضح حقيقتهم التنصيرية و تآمرهم ضد مصر و الأسلام في مصر حقائق خطيرة جدا .. تجعلنا نتسائل أين الاستخبارات المصرية التي تفتك بالمؤمنين تغض بصرها عن هؤلاء .. مصر في خطر شديد .. و لكن و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين
    كشف الناشط السياسي والفكري عماد سعد الله معلومات خطيرة عما أسماه "تنظيم الملحدين" المصريين ، واعترف سعد الله في رسالته المطولة  ، أنه كان عضوا فاعلا في هذا التنظيم والذي تتواصل روابطه بين القاهرة وعواصم أوربية منها لندن وأمستردام ، قبل أن يعلن انشقاقه عن تلك المجموعة بعد أن اكتشف صلاتهم المشبوهة مع سفارات أجنبية وجهات تنصيرية داخل مصر وخارجها ، حسب قوله ، مضيفا في رسالته وصفه لهذه المجموعة بأنهم : (مرتزقة الفكر ومتسولي السفارات أو التنظيمات المشبوهة و للأسف ترتدي هذه الفئة ثيابا فضفاضة من نوعية الليبرالية والعلمانية والفكر الجديد واحياء الفكر القومي المصري وما شابه ذلك لتخفي عوراتها القبيحة من عمالة وخسة ونذالة وبيع لمقدرات هذا الوطن العظيم لمن يدفع) ، كما كشف بالأسماء أعضاء هذه الخلايا التنظيمية بمن فيهم كتاب ينشرون في إحدى الصحف التي تدعمها الملياردير المعروف نجيب ساويرس ، مضيفا قوله : (أن هناك مخططا يحاك في الظلام ضد أمن واستقرار مصر يقوده مجموعة من مرتزقة الفكر ومتسولي الصهيونية كما ذكرت وتوجد مجموعة تضم العديد من العناصر التي تدعي الالحاد ويكونون ما يعرف بالتنظيم الالحادي المصري والذين يجتمعون دوريا في كل من فندق الحرية بشارع الثورة في مصر الجديدة في القاهرة أو في النادي اليوناني بالقاهرة ويتزعمهم بعض الأشخاص المعروفين مؤخرا في الأوساط الإعلامية وكلهم من فئة التنصريين او الملحدين الجدد كما يحبون ان يسموا انفسهم ، و عملهم يتركز على انهم ليبراليون وعلمانيون وملحدون ويبدأون يهاجمون الأديان في أول جلسة ثم بعد ذلك يتحولون لنقد الاسلام بالتحديد ثم بعد نقد الاسلام يتحولون لتهيئة الضيف الجديد لتقبل المسيحية ) ،

    النص الكامل لمقال عماد سعد الله الكاشف لهذا التحرك الخطير

    ابتليت مصر في الآونة الأخيرة بمجموعة من مرتزقة الفكر ومتسولي السفارات أو التنظيمات المشبوهة و للأسف ترتدي هذه الفئة ثيابا فضفاضة من نوعية الليبرالية والعلمانية والفكر الجديد واحياء الفكر القومي المصري وما شابه ذلك لتخفي عوراتها القبيحة من عمالة وخسة ونذالة وبيع لمقدرات هذا الوطن العظيم لمن يدفع ...فهم يعرضون خدماتهم من بيع لقيم هذا المجتمع وتقاليده الراسخة ودينه ومبادئه العريقة مقابل دولارات معدودة أو شيكلات وللأسف يهاجمون كل من يحاول كشفهم ونظرا لانني كنت من أكثر العلمانيين تطرفا وايمانا بالقومية المصرية الا انني آثرت بعد اكتشافي لهذا التيار الخرب والعميل في معظمه ولا أقول بأكمله آثرت أن أدقق في اتجاهاتي كثيرا حيث لن أسمح أبدا بأن تهدم بلادي تحت معاول هذا الطابور الخامس وعندما أعلنت بعض الأفكار المؤيدة لانتماء مصر للوطن العربي الأكبر و أحدثت مراجعات في أفكاري فوجئت بردة فعل غير منطقية ومجنونة لم أكن أتوقعها

    فعلى الفور تم توزيع بيان من شخص يرتدي زي الليبرالية ليغطي نشاطه التنصيري ويدعى هاني ميشيل وهذا البيان تم ارساله عبر الرسائل الالكترونية لغالبية الناس المهتمة او غير المهتمة بالأمر

    ثانيا : قامت الآنسة ايزيس سيد القمني بسبي عبر الرسائل المرسلة لي بشتائم لا يقولها عفوا مجرم في حانة

    ثالثا : قامت الآنسة ايزيس سيد القمني بعقد اجتماع بالتنسيق مع المدعو هاني ميشيل والمدعو محمد طناني وغيرهم من مجموعة متخصصة في هجاء الإسلام والمسلمين بعقد اجتماع ضدي في فندق الحرية الكائن بشارع الثورة في مصر الجديدة بالقاهرة لاتخاذ تدابير احتياطية لعدم فضح مخططهم وللسعي السريع لتشويه صورتي

    رابعا : قام المدعو ماجد فرج المتحدث الرسمي باسم الملك السابق أحمد فؤاد الثاني والمسئول في كلوب محمد علي بسبي عبر الرسائل الخاصة وتهديدي عبر موقع الفيس بووك وعبر عدة مواقع واتهامي بأنني تلقيت أموالا ضخمة من دول الخليج العربي لتغيير أفكاري وبأنني منافق بعد أن أعلنت خروجي منهم وفضحهم على الملأ .
    خامسا : قامت ناشطة في المجموعة تدعى علياء جاد في هولندا بسبي في مقالاتها
    لذلك وجب علي توضيح الأمور كالتالي :
     

    أن هناك مخططا يحاك في الظلام ضد أمن واستقرار مصر يقوده مجموعة من مرتزقة الفكر كما ذكرت وتوجد مجموعة تضم العديد من العناصر التي تدعي الالحاد ويكونون ما يعرف بالتنظيم الالحادي المصري والذين يجتمعون دوريا في كل من فندق الحرية بشارع الثورة في مصر الجديدة في القاهرة أو في النادي اليوناني بالقاهرة ويتزعمهم بعض الأشخاص المعروفين مؤخرا في الأوساط الإعلامية وكلهم من فئة التنصريين او الملحدين الجدد كما يحبون ان يسموا انفسهم
     

    و عملهم يتركز على انهم ليبراليون وعلمانيون وملحدون ويبدأون يهاجمون الأديان في أول جلسة ثم بعد ذلك يتحولون لنقد الاسلام بالتحديد ثم بعد نقد الاسلام يتحولون لتهيئة الضيف الجديد لتقبل المسيحية .

    ثانيا أنني كنت صادقا في أفكاري ولم يخطر على بالي ولو للحظة استخدام هذه الفئة الخارجة على تقاليدنا وأعرافنا لليبرالية والعلمانية كغطاء للفكر التنصيري أو حتى الالحادي

    ثالثا : أردت توضيح أن المدعو ماجد فرج كان سيعمل عندي في قناتي الفضائية المزمع انشاؤها وهو صاحب أفكار وآراء شديدة العداء للاسلام وليس للفكر الديني فبين أفكار الرجل وبين الاسلام بغض دفين وما الليبرالية التي يدعو اليها الا غطاء وستار لأفكاره القميئة كما أن الرجل من أشد المعادين للنظام الجمهوري في مصر وللأزهر الشريف

    رابعا : اردت توضيح أن الآنسة ايزيس القمني لا تنكر أنني وللأسف كنت مخلصا ألقنها ما ستقوله في المقابلة التلفزيونية مع تامر بسيوني منخدعا معتقدا ان الناس مخلصون حقا لأفكارهم وأعتقد أنها انقلبت ضدي لأسباب خاصة بها

    خامسا : اذكر واقعة تنم عن هؤلاء : كنت اختلفت مع شاب صغير من هؤلاء عندما كتبت عن رفضي تدخل الكنيسة في السياسة وللأسف قوبلت من هؤلاء مدعي الليبرالية بهجوم كاسح رغم أن هذا المدعو ليس له أي عمل سوى الهجوم على العلاقة بين الاسلام والسياسة وفي تطور لكلامه سبني وسب رئيس الدولة مدعيا أن جزمة شنودة الثالث أفضل منه مليون مرة وأن الكنيسة خط أحمر لا يجب مهاجمة أي شيئ يخصها مع العلم أن هذا الشخص عضو مؤسس من أعضاء الحزب المصري الليبرالي - تحت التأسيس - كما أنه عضو مؤسس في حركة أقباط ضد التمييز .

    سادسا : هذه الفئة الضالة تدرك أني أعرف الكثير والكثير جدا ومن عينة ذلك النزاع الدائر داخل أقباط المهجر بين م.ق. وبين الحقوقية المصرية ه.م بسبب نزاع على عمولات تجنيد الناس في مصر كما أعرف جيدا الأموال التي تحول الى "ك .س" داخل السجن عن طريق المحامي م. ن. أنا لن اترك من يهاجمني بكلمة دون رد

    سابعا : معلومات لابد من ذكرها : للعرب فضل لا ينكره الا جاحد على مصر ولولاها ولولا سلاح قطع البترول عن الغرب في حرب العبور لما تم النصر
    يعمل ملايين المصريين في الدول العربية مما يعتبر من أكبر الموارد للعملات الصعبة
    كانت مصر وستظل الشقيقة الكبرى أو الأم للدول العربية
    العلاقات المصرية العربية أقوى بكثير من أن يؤثر فيها مرتزقة الفكر وخفافيش التنصير المستترين

    ملحوظة هامة : هاجمني الكثيرون بعد الغائي لجروب الحزب العلماني المصري على موقع الفيس بووك ولكنني أوضح التالي : تم الغاء الجروب نتيجة أنه تم اختراقه بطريقة عنيفة من قبل هؤلاء التنصيريين الجدد ومن يسمون أنفسهم بالنشطاء الأقباط
    والسبب الثاني هو تحويل الجروب من قبل البعض الى أداه دعائية للدكتور محمد البرادعي و هو ما يتناقض مع الهدف من الجروب

    والنقطة الأخيرة أنني مؤسس الجروب أولا وأخيرا
    هذا البيان لتوضيح الأمور بعدما اضطروني لذلك ومرحبا بهم في حرب طويلة الأمد ان أرادوا

    دكتور عماد سعدالله
    لندن ـ المملكة المتحدة


    عن مصريين بتصرف
    « برج كنيسة و مئذنة لمسجدفيديو غرق الداعية سناء أبو الغيث »

    Tags وسوم :
  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق