• أمريـــــــــــــــكا الجائعة

    المسجد الأقصى المبارك

    "أطعم جارك".. تحت هذا العنوان أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مبادرة لحث الأمريكيين القادرين على إطعام جيرانهم المحتاجين، بعد زيادة نسبة الأسر التي تواجه صعوبات في الحصول على الطعام الكافي إلى 15% خلال العام الماضي...

    رويترز-واشنطن– "أطعم جارك".. تحت هذا العنوان أطلقت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما مبادرة لحث الأمريكيين القادرين على إطعام جيرانهم المحتاجين، بعد زيادة نسبة الأسر التي تواجه صعوبات في الحصول على الطعام الكافي إلى 15% خلال العام الماضي.

    ونقلت "رويترز" الأربعاء 25-11-2009 عن وزير الزراعة الأمريكي توم فيلساك قوله في مؤتمر هاتفي حول المبادرة: "إنها دعوة لليقظة"، وتوقع أن "الأسوأ لم يأت بعد".

    وقالت وزارة الزراعة الأمريكية الثلاثاء وهي تكشف النقاب عن المبادرة الجديدة لإدارة أوباما: إن "كل أمريكي يمكنه أن يسهم في مكافحة الجوع".

    وشجعت الوزارة أنشطة مثل التطوع بالوقت في بنوك الطعام المحلية، ومساعدة كبار السن في الحصول على منتجات طازجة، وتخطيط سبل لتقديم الطعام للأطفال الذين يعتمدون على الوجبات المدرسية المجانية عندما تنتهي المدرسة.

    وأوضح مسح لوزارة الزراعة الأسبوع الماضي أن واحدا بين كل سبعة أمريكيين كافح للحصول على ما يكفي من طعام في عام 2008؛ وهو أعلى مستوى منذ بدء التسجيل في عام 1995.

    وقال التقرير: إن "49 مليون شخص كان لديهم صعوبة في الحصول على الغذاء بسبب نقص الموارد خلال عام 2008، ويتضمن ذلك 17 مليون طفل"، ويتجاوز إجمالي عدد سكان الولايات المتحدة الـ300 مليون نسمة.

    أكثر إزعاجـــــــــــا

    وفي تعليقه على هذه الأرقام، قال فيلساك: "من المرجح في ظل الركود أن أرقام 2008/2009 التي ستنشر العام المقبل ستعطي صورة أكثر إزعاجا".

    وستنفق وزارة الزراعة 58.3 مليار دولار العام المقبل على كوبونات الغذاء لمساعدة الفقراء في شراء سلع البقالة بدلا من 54 مليار دولار هذا العام، وستنفق 16.9 مليار دولار على الوجبات المدرسية وبرامج الغذاء الأخرى بدلا من 15 مليار دولار العام الجاري.

    وأوضح فيلساك أن الوزارة تريد تحسين برامج الغذاء بالمدارس، وأن حزمة التحفيز الحكومية أعطت المزيد من الأموال لكوبونات الغذاء لمساعدة المتضررين من الركود.

    وقال جوشوا دوبوا المساعد الخاص للرئيس: إن إدارة أوباما ترى القضاء على الجوع في مرحلة الطفولة بحلول 2015 أولوية قصوى.

    وتزايد عدد الأمريكيين المعتمدين على الكوبونات التموينية بشكل ملحوظ في عدد من الولايات؛ الأمر الذي بدا واضحا في انتظام آلاف الأمريكيين في طوابير على منافذ توزيع تلك الكوبونات.

    تكبيـــــــــــــــــــــر :الله أكبر و لله الحمد

    وفي تكساس يعاني بنك الطعام في الولاية من نقص في إمدادات الغذاء جراء تزايد معدلات البطالة في البلاد إلى أكثر من 10% لأول مرة منذ ما يزيد على 26 عاما.


    أمريكا الجائعة تنفق على الحرب ضد الإسلام و المسلمين


    في الوقت الذي تنفق فيه الولايات المتحدة مئات المليارات من الدولارات في الحرب على كل من العراق وأفغانستان، فإن عدد المعتمدين على الكوبونات التموينية يتزايد بشكل ملحوظ في عدد من ولاياتها، بحيث يرى السائر على الطرق الرئيسية آلاف الأمريكيين وقد انتظموا في طوابير على منافذ تلك الكوبونات.

    فتحت عنوان "أمريكا 2008.. الكساد العظيم"، رصدت صحيفة "ذي إندبندنت"  حال المواطنين الأمريكيين وهم يتسابقون على تلك الكوبونات؛ بغية الحصول على احتياجاتهم الأساسية اليومية من خبز ومواد تموينية.

    وتفيد تقديرات مكتب ميزانية الكونجرس بأن السنة المالية لعام 2008،  إلى أن عدد الأمريكيين الذين انتظموا في طوابير للحصول على الكوبونات التموينية تجاوز 28 مليون مواطن، مقارنة بـ26 مليون ونصف المليون في السنة المالية لعام 2007. وتجاوز تعداد الولايات المتحدة، التي تمتلك أضخم اقتصاديات العالم، الـ 300 مليون نسمة.

     مدونة لقمان

    مستويات قياسية

    وليس بوسع قطاع عريض من العائلات الأمريكية الحصول على أبسط متطلباتها اليومية، بينها الخبز، بدون تلك الكوبونات؛ الأمر الذي اعتبرته الصحيفة "أزمة اقتصادية بالغة"؛ حيث إن التهافت على الكوبونات التموينية لم يصل لذلك المستوى منذ ظهورها للمرة الأولى في عام 1960.

    و مع بدء السنة المالية لعام 2008، قفزت معدلات الفقر في الولايات المتحدة إلى "مستويات قياسية".

    ومن أبرز مظاهر الوضع الحالي وجود زيادة مضطردة في عدد المنازل التي يفقد أصحابها ملكيتها بسبب عجزهم عن سداد أقساطها، حيث يغادرون إلى مناطق أخرى بحثا عن منازل بأسعار أرخص.

    كما يشتكي كثير من الأمريكيين من ارتفاع أسعار الوقود ومشروبات الصودا التي يعلل منتجوها رفع أسعارها بارتفاع أسعار الغاز.

    وهناك أيضا خسارة لمزيد من الوظائف، وارتفاع أسعار السلع الأساسية؛ ما قاد هذا العدد الهائل من المواطنين إلى الاعتماد بشكل متزايد على برنامج الحصص الغذائية من أجل إعالة أسرهم.

    وبحسب وزارة الزراعة فإن تكلفة إطعام العائلات محدودة الدخل، والتي تتكون من أربعة أفراد، ارتفعت بنسبة 6% خلال آخر 12 شهرًا.

    ولايات مهمة

    وبولاية ميتشجان ضربت "ذي إندبندنت" المثل، حيث المعاناة البالغة منذ فترة والتراجع الحاد في الاقتصاد، قائلة إنه بالرغم من شهرتها بصناعة السيارات فإنه منذ عام 2000 صار فردان من بين كل تسعة من سكانها يعتمدان بشكل أساسي على الكوبونات التموينية بعد أن كان واحدا فقط من بين كل تسعة.

    تكبيــــــــــــــــــــــــــر : الله أكبر و لله الحمد

    لكن حتى هذا الوضع السيئ تفاقم في الأشهر الأخيرة، فبحسب المتحدث باسم برنامج الأغذية في الولاية مورين سوربت فإنه "بدون كوبونات التموين والأغذية لن تحصل عائلات كاملة بأطفالها على غذاء.. هناك زيادة باستمرار".

    وشهدت ولايات أخرى ازديادًا في الاعتماد على تلك الكوبونات بنسبة لا تقل عن 10% عن العام الماضي، مثل فلوريدا وأريزونا وميريلاند.

    الأسباب

    وتشير الصحيفة البريطانية إلى إحصائيات  تفيد بخسارة عشرات الآلاف من الوظائف، مشيرة إلى ارتفاع معدلات البطالة في الولايات المتحدة بين القوى العاملة.

    وطبقًا لتقديرات الأمم المتحدة، فإن أسعار الذرة المعتمد عليها أساسًا في إنتاج الخبز بالولايات المتحدة وأوروبا سترتفع بنسبة 27% في الـ10 سنوات المقبلة.

    وبينما يرجع المراقبون أزمة الخبز والغذاء عامة في العديد من الدول، خاصة العالم العربي، إلى سياسات داخلية تتسم بالفساد والتخبط، فإن الأمر بالنسبة للولايات المتحدة يرتبط بسياسات خارجية، وهي الحرب التي تشنها على أفغانستان منذ أواخر أكتوبر 2001، وعلى العراق منذ مارس 2003، والتي تثقل تكاليفها كاهل الميزانية.

     أعلن قسم البحوث بالكونجرس أن تكاليف حرب العراق وأفغانستان منذ عام 2003 تجاوزت 526 مليار دولار.

    و تزايدا في التكاليف بمعدل 12 مليار دولار كل شهر؛ مما يعني أن التكلفة ستصل إلى حوالي تريليوني دولار بحلول عام 2017، بحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك" تايمز الأمريكية.

    تكبيـــــــــــــــــــــــــــــر : الله أكبر و للحمد

    رويترز

    إسلام أون لاين (بتصرف)

    « مجزرة تستهدف عشرات المسلمينحكم اجتماع الجمعة و العيد »

  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق