• الأردن:راهب علم الرسول التوحيد

     مدونة لقمان

    قررت وزارة السياحة الأردنية اول من أمس الثلاثاء سحب نشرة سياحية لأحد المواقع الأثرية في الاردن بعد ان أثارت تلك النشرة حفيظة المواطنين الذين اعتبروا ان ما جاء فيها يشكل إساءة للإسلام... تابع
    قررت وزارة السياحة الأردنية اول من أمس الثلاثاء سحب نشرة سياحية لأحد المواقع الأثرية في الاردن بعد ان أثارت تلك النشرة حفيظة المواطنين الذين اعتبروا ان ما جاء فيها يشكل إساءة للإسلام

     وبحسب بيان صدر عن وزارة السياحة والاثار فإن وزيرة السياحة مها الخطيب اصدرت تعليمات بسحب النشرة السياحية المتعلقة بموقع أم الرصاص الاثري من جميع دوائر السياحة والآثار في المملكة ومنع تداولها وإحالتها إلى اللجان المختصة لمراجعتها وتدقيقها.

     

    وقال البيان ان الخطيب قررت تشكيل لجنة تحقيق للوقوف على الجهة المسؤولة عن مراجعة وترجمة وتدقيق هذا النشرة.

     واكد البيان ان الوزارة ستقوم بتصحيح أي خطأ ورد دون قصد، ولن تتردد بمحاسبة أي مسؤول أهمل بمراجعة أي وثيقة صادرة عن الوزارة أو عن دائرة الآثار العامة أو تحمل شعارها.

     وكانت صحيفة “السبيل” اليومية الناطقة باسم الحركة الإسلامية في الاردن كشفت النقاب في عددها امس عن ان احد المنشورات التي توزعها وزارة السياحة باللغة الإنكليزية احتوى عبارة تشير إلى أن “راهباً علم الرسول محمد فضائل التوحيد”، في حين ان النسخة العربية من المنشور تقول “يعتقد أن أحد هؤلاء الرهبان كان أول من بشر ببعثة الرسول محمد”.

     وفي بيان اصدره رئيس هيئة علماء المسلمين في حزب جبهة العمل الإسلامي ابراهيم زيد الكيلاني قال “هذه شبهات المبشرين الكاذبة المفتراة على رسول الله صلى الله عليه وسلم”، وتابع “ان المقارنة بين تعليمات القرآن والتوحيد الذي جاء به، نجده مختلفا جدا عن عقيدة التثليث عند النصارى، كما أن شريعة القرآن تختلف عن شريعة التوراة والإنجيل”.

     

    وأضاف أن “النقطة الأهم أن هؤلاء يريدون أن ينقلوا عقائد الكفر ليشككوا بنبوة محمد صلى الله عليه وسلم بالقول أنه تلقى الوحي من الراهب بحيرا”.

     ودعا الكيلاني كلا من المفتي العام، وقاضي القضاة، ورئيس الوزراء، ووزير السياحة، ورئيسي مجلسي النواب والأعيان للتحرك في مواجهة ما سماها “الإفتراءات على الدين الإسلامي”، مؤكدا أن النص الإنكليزي الوارد في النشرة يشكل “اعتداء على ثقافة الأمة وقرآنها ونبيها، ولا يجوز أن يمر دون حساب”.

     وتقول الرواية الإسلامية ان النبي محمد صلى الله عليه و سلم عندما كان يبلغ من العمر 8 سنوات، التقى بالراهب المسيحي بحيرا، الذي بشره بأنه سيكون نبي آخر الزمان، وان لقاء النبي محمد  صلى الله عليه و سلم مع الراهب كان في بلدة ام الرصاص ويقع هذا الموقع الى الجنوب من مدينة عمان بنحو 45 كيلومتراً وادرجتها اليونسكو ضمن قائمة التراث الإنساني في عام 2004

    « تيسير الوصول لغزوات الرسولواشنطن وصهيون يهددان نظام مصر »

    Tags وسوم :
  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق