• عباس :المحادثات هي الطريق

    مدونة لقمان

    قال الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس يوم الاثنين إن طريق المفاوضات هو الطريق الوحيد الذي يريد أن يسلكه للوصول إلى إقامة الدولة الفلسطينية. ويعتبر ذلك تراجعا عن بيان مؤتمر حركة فتح التي يقودها، والذي تحدث عن خيار المقاومة... تابع

    قال الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس يوم الاثنين إن طريق المفاوضات هو الطريق الوحيد الذي يريد أن يسلكه للوصول إلى إقامة الدولة الفلسطينية. ويعتبر ذلك تراجعا عن بيان مؤتمر حركة فتح التي يقودها، والذي تحدث عن خيار المقاومة.

     

    وقال عباس في اجتماع للحكومة الفلسطينية الاثنين في رام الله: "نحن طلاب سلام. نحن نقول الطريق الأساسي والوحيد هو طريق السلام والمفاوضات. ليس لدينا أي طريق آخر ولا نريد أن نستعمل أي طريق. نريد سلاما مبنيا على العدل والشرعية الدولية من خلال طاولة المفاوضات ومن خلال القوانين الدولية ومن أسسها خطة خارطة الطريق".

     

    وتأتي تصريحات عباس بعد أيام من انتهاء المؤتمر السادس لحركة فتح الذي زعم تمسك الحركة التي يقودها عباس بخيار المقاومة التي كفلتها الشرعية الدولية، من أجل إقامة الدولة الفلسطينية، إلى جانب التمسك بخيار المفاوضات.

     

    وقال عباس إنه يريد من "إسرائيل" أن تقوم بواجباتها وأن توقف الاستيطان، مضيفا "هذا مطلب دولي أمريكي أوروبي من الأمم المتحدة واللجنة الرباعية".

     

    وأكد عباس أن السلطة الفلسطينية مستمرة في تنفيذ ما عليها من التزامات واردة في خطة خارطة الطريق، قائلا: "نحن من جانبنا قمنا بكل ما علينا ومستمرون. سوف نستمر في كل الجهود المطلوبة منا".

     

    وخارطة الطريق هي الاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة عام 2003 والذي يربط قيام دولة فلسطينية بقيام السلطة الفلسطينية بتلجيم المقاومة الفلسطينية، وهو الأمر الذي تمارسه سلطات عباس الأمنية بالاستعانة بالجنرال الأمريكي كيث دايتون الذي يقوم بتدريب قوات الأمن التابعة للسلطة والإشراف على سياساتها التنفيذية.

     

    وتقوم أجهزة عباس باعتقال المقاومين الفلسطينيين والمنتمين إلى حركتي حماس والجهاد الإسلامي، كما تمارس أسوأ أنواع التعذيب بحقهم، وفي بعض الحالات أفضى التعذيب إلى استشهاد المعتقلين.

     

    وتنص خارطة الطريق أيضا على تجميد "إسرائيل" لجميع الأنشطة الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية. لكن هذا الشرط لم يتم الالتزام به أبدا، حيث تزايد النمو الاستيطاني بشكل متسارع خلال الأعوام التي تلت ذلك الاتفاق. كما قال رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو إنه يتعين السماح للمستوطنات بالنمو والتوسع على حساب الأراضي الفلسطينية.

     

    لكن الخارطة التي تحدث عباس عن الالتزام بها لا تعرف بأي من الحقوق الفلسطينية الأخرى والتي من بينها القدس وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين.

    « مقتل القائد العسكري للحوثييناختراق أمني لرئاسة أركان الجيش »

    Tags وسوم :
  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق