• عباس ينقلب على دحلان 

    عباس ينقلب على دحلان ويقرر عدم ضم 

    أكدت مصادر فتحاوية في رام الله انقلاب رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس على حليفه السابق الهارب محمد دحلان، وعدم ضمه إلى قائمة المرشحين لعضوية اللجنة المركزية المدعومة من عباس. ونقلت جريدة "المستقلة" الإلكترونية في عددها الصادر أمس الأحد عن مصادر فتحاوية قولها إن عباس قد انقلب حتمًا على حليفه السابق دحلان لعدة أسباب...تابع

    فلسطين الآن- - أكدت مصادر فتحاوية في رام الله انقلاب رئيس السلطة المنتهية ولايته محمود عباس على حليفه السابق الهارب محمد دحلان، وعدم ضمه إلى قائمة المرشحين لعضوية اللجنة المركزية المدعومة من عباس.

     

    ونقلت جريدة "المستقلة" الإلكترونية في عددها الصادر أمس الأحد عن مصادر فتحاوية قولها إن عباس قد انقلب حتمًا على حليفه السابق دحلان لعدة أسباب؛ أهمُّها عدم ثقة عباس بنوايا دحلان، واعتقاده أنه لا حدود لطموحات دحلان، وتخطيطه لتولي رئاسة السلطة الفلسطينية، وطموحه إلى عضوية اللجنة التنفيذية لـ"منظمة التحرير" ليحل محل فاروق القدومي رئيس الدائرة السياسية، وهو الموقع الذي يفتح الباب واسعًا أمام نشوب منافسة عنيفة على صناعة القرار السياسي بين دحلان وعباس، خاصة أن دحلان مدعومٌ بتأييد كتلةٍ لا يُستهان بها داخل حركةٍ مفككةٍ، فضلاً عن الإمكانيات المالية المتوفرة بين يديه.

     

    وأكدت المصادر أن الدعم الأمريكي - الصهيوني الذي يحظى به دحلان يلعب دورًا مهمًّا في تخوُّف عباس من ضم دحلان إلى "المركزية".

     

    ونقلت "المستقلة" عن المصادر توقعها رصد عباس أكثرَ من إجراءٍ للانقلاب على دحلان وفريقه؛ منها عدم ضم دحلان إلى قائمة المرشحين لعضوية اللجنة المركزية، وسحب محمد راتب غنيم من معسكر دحلان إلى معسكر عباس، وترشيح غنيم لموقع نائب رئيس السلطة لغلق الأبواب أمام طموحات دحلان إلى خلافة عباس، ورفض عباس جميع الجهود التي بُذلت لمقايضة حركة "حماس" على قاعدة إطلاق سراح معتقليها من سجون السلطة مقابل السماح بمغادرة أعضاء مؤتمر "فتح" من غزة إلى بيت لحم؛ وذلك بهدف إضعاف فرص دحلان.

     

    وعلى الجانب الآخر، شددت المصادر على أن دحلان وأنصاره، خاصة عبد العزيز شاهين، يجاهرون برفضهم عقد المؤتمر في ظل غياب ممثلي تنظيم غزة؛ كخطوةٍ لتأجيل المؤتمر.

     

    وفي السياق ذاته، أضافت المصادر أن عباس أقنع كلاًّ من ياسر عبد ربه وسلام فياض بتأجيل البت في عضويتيهما في الحركة؛ للحفاظ على وحدة تياره، ومن ثم عدم ترشحهما لعضوية اللجنة المركزية في الوقت الحالي، ووعدهما بقبول عضويتيهما لاحقًا، وتنظيمهما بموجب بند في النظام الأساسي للحركة يقضي بحق أي عضو من أعضاء اللجنة المركزية في تنظيم من يريد في الحركة بشكلٍ سريٍّ غير معلن، تحت عنوان "عضو ناظم"، على أن تتم إضافتهما إلى عضوية اللجنة المركزية بعد المؤتمر عن طريق التعيين، وهو ما يجيزه النظام الأساسي للحركة.

     

    وكشفت أن عباس ينفذ حاليًّا جانبًا من مناورةٍ هدفها عدم خوضه الانتخابات لعضوية اللجنة المركزية، واستدراج المؤتمر إلى تثبيت عضويته بالتزكية؛ حيث أعلن أنه لا يعتزم الترشح لعضوية اللجنة المركزية لهذه الغاية

    « إعلام لا يرى ولا يسمع ولا يتكلمفتح" تعقد مؤتمرها العام اليوم »

  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق