• إدانة لجرائم الاحتلال بالعراق

    هيئة علماء المسلمين بالعراق تدين

    أدانت "هيئة علماء المسلمين" في العراق، بشدة، استمرار الخروقات والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الأمريكي بعد الانسحاب المزعوم من المدن العراقية، الذي انكشف زيفه وثبت بطلانه... تابع المزيد

    وأوضحت الهيئة، في بيان لها، نشر اليوم على موقعها الإلكتروني أن قسم الثقافة والإعلام فيها رصد خلال شهر واحد (يوليو) ثلاثين خرقاً لاتفاقية الإذعان التي وقعتها الحكومة الحالية مع واشنطن نهاية العام الماضي.. مشيرة إلى أن قوات الاحتلال دخلت بمفردها خلال الشهر المنصرم ثلاثين مرة إلى العديد من المدن العراقية، واعتقلت وقتلت الأبرياء، في ظل صمت حكومي مطبق، أي بمعدل خرق لكل يوم، إضافة إلى العمليات المشتركة مع القوات الحكومية بعد الانسحاب المزعوم من المدن في الثلاثين من يونيو الماضي.

     

    وفي ختام بيانها، أعادت الهيئة إلى الأذهان ما قالته سابقا من أن الانسحاب الأمريكي المزعوم من المدن العراقية لا يعدو أن يكون إعادة انتشار، وهو محض خديعة وتضليل، مؤكدة أنه ليس هناك في الأفق ما يشير إلى الخروج بالعراق إلى بر الأمان، سوى المقاومة العراقية، ومساندة الشعب لها حتى تبلغ غايتها النبيلة.

     

    ومن الجدير بالذكر أن "هيئة علماء المسلمين" في العراق هي هيئة سنية، وتعتبر أعلى هيئة دينية سنية في العراق. وقد تشكلت الهيئة في 14 إبريل 2003 أي بعد 5 أيام فقط من سقوط بغداد واحتلالها. وتضم الهيئة في صفوفها نخبة من علماء السنة المعروفين في العراق أمثال الشيوخ حارث الضاري الذي يشغل منصب رئيس الهيئة، وعبد السلام الكبيسي، وعبدالستار عبدالجبار، ومحمد بشير الفاتحي، وأحمد عبدالغفور السامرائي، ومهدي إبراهيم. وللهيئة فرعان: فرع للعلماء السنة العرب، وفرع للعلماء السنة الأكراد. وتتتكون الهيئة من مجموعة من المؤسسات الدينية السنية التي كانت موجودة في العراق قبل احتلاله عام 2003، حيث اتحدت فيما بينها بعد ذلك. وبعد سقوط بغداد في إبريل 2003 أخذت الهيئة على عاتقها مهام سياسية واجتماعية؛ حيث ساعدت الأشخاص الذين فقدوا مصدر دخلهم بعد الحرب، وقامت برعاية الأشخاص الذين فقدوا ذويهم بسبب الاحتلال، بالإضافة إلى العناية بالعوائل الذين زج بأربابها في السجون الأمريكية وتلك التي تسيطر عليها حكومة المالكي الطائفية.

    « إخوان مصر يدعون الحكومة للحوارالمقاومة في كشمير »

    Tags وسوم :
  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق