• إيران وأمريكاو إسرائل والمؤامرة

    إيران و أمريكا و إسرائيل .. المؤامر

    خفايا المؤامرة الصهيونية الأمريكية الإيرانية على الأمة

    امريكا تهدي ايران ثلاثة من رعاياها في صفقة "ايران كيت"جديدة!!, وبريطانيا تخفي خبر مقتل رعاياها المختطفين الخمسة عن بريطانيا !! امريكا تهدي ايران ثلاثة من رعاياها!!: قبل ايام طرحنا احتمالين لما تمخض زبارة المالكي لواشنطن,في الاحتمال الولى رجحنا ان يكون المالكي قد نقل في زيارته تلك رسالة من خامنئي الى اوباما للتوسط عنده لعل امريكا ان تخفف ضغطها على خامنئي وتكف عن مطالبتها بتنحيته وقلنا ((الاول يقول بان امريكا قد اعطت للمالكي الإذن بطرد مجاهدي خلق من العراق وسمحت له استخدام جميع الطرق "الميليشياوية" التي يجيد استخدامها بدءا بالهجوم المباشر على المعسكر مرورا بعمليات تسميم مياه الشرب والطعام الداخل الى معسكر اشرف,وليس انتهاءا بعمليات القنص والقصف بالهاون التي سيتعاون فيها جميع عملاء ايران من فيلق بدر الى جيش المهدي الى مغاوير المالكي,وما يثبت ذلك هو اقدام المالكي بهذه الخطوة عصر نفس اليوم الذي التقى فيه المالكي بوزير الدفاع الامريكي الذي يزور العراق حاليا والذي كان يسمع اهات مجاهدي خلق باذنه المجردة!!. وهذا الاحتمال يجرنا الى تاكيد الاستنتاج الذي ذهبنا اليه قبل فترة من ان خامنئي قد "نخى" وانحنى للاعصار الامريكي وانه قد ايقن بانه غير قادر على مجابهة الامريكان لذلك انحنى لهم ,وقد طلب من ولده المخلص "المالكي " ان يتوسط له عند الملك "اوباما" لعله ان يرفق به , وقد وافق اوباما على ان "يعفو" عن خامنئي شرط ان يغير "احمدي نجاد" ليس كرها بذلك "المراهق" السياسي وانما لكي لا تظهر امريكا قوية امام الراي العام)).. اما الاحتمال الثاني فـ (يقول عكس ذلك تماما,وهو يقول بان المالكي قد ايقن خلال زيارته الاخيرة لواشنطن بان امريكا عازمة فعلا على التخلص من نجاد وخامنئي ,وانها جادة في الانقلاب على عملاء ايران واعادة البعثيين الى حكم العراق)).يبدو من خلال ما جرى بالامس من عملية اعتقال الايرانيين لثلاثة من "السياح" الامريكيين قد جاء ليعزز الاحتمال الاول!!,فلو شاهدنا تسارع وقوع هذه الاحداث بداءا من زيارة "غيتس" الى العراق سبقها بيوم واحد تصريح هلري كلنتن الذي اجازت فيه لايران امتلاك السلاح النوي (ثم تراجعت عن ذلك التصريح لاحقا!!) مرورا بسكوت الامريكان المدقع على عملية ابادة بربرية بحق سكان معسكر اشرف ,ثم عدم تدخلها في كشف فضائح سرقات الاموال والبنوك والمصارف ومكاتب الصيرفة مع علمها الاكيد بالجهة الفاعلة (بالمناسبة فان الامريكان هم من زود وزارة الداخلية بالمعلومات عن الجهة الخاطفة وبشريط مصور عن المكان الذي ذهبت اليه سيارات الخاطفين بالاموال ,وسوف تتاكدون من ذلك لاحقا!),واخيرا هذا الخبر الغريب في اختفاء ثلاث سياح غربيين ثم الاعلان عن وقوعهم في قبضة الايرانيين ,كل ذلك يرجح الاحتمال الاول والقائل بان امريكا سوف تعفوا عن خامنئي وعن عملاءه في ايران وانها سوف لن تزيحهم من جنتها مهما فعلوا من موبقات ومهما ارتكبوا من جرائم!!!. ماذا يفعل سياح امريكان في الحدود مع ايران؟؟!: اليس غريبا ان تحذر امريكا رعاياها من السفر الى اليمن ونيجيريا وحتى الصين بينما لا تحذرهم من "التجول" على الحدود مع عدوها المفترض" ايران"؟؟!,هل ضاقت اراضي كردستان وشلالات علي بيك وجبال قرة داغ عن اشباع فضول السياح الامريكان حتى الجاهم "قحالة" ذلك المنظر الطبيعي الأخاذ بالذهاب الى الحدود مع ايران بحثا عن "الخضرة والماء والوجه الحسن" ؟؟؟,هل يظن الامريكان ان هذه القصة ستعبر على العالم مثلما عبرت عليهم مسرحية احتجاز الدبلوماسيين في السفارة الامريكية بعيد ثورة الخميني ؟؟!. تعالوا لنكتشف بعض خيوط اللعبة الامريكية الاخيرة مع ايران مع وضع تعليقنا على الخبر بين قوسين:عنوان الخبر يقول "اختفاء اجانب يعتقد انهم اميركيون في العراق",(يعني انهم لحد الان لا يعرفون جنسيتهم !!!) ونص الخبر يقول: (( صرح مسؤولو أمن عراقيون الجمعة بأن ثلاثة اجانب يعتقد انهم اميركيون اختفوا قرب حدود العراق الشمالية مع ايران ولكن لم يتسن للمسؤولين الاميركيين تأكيد النبأ. وقال مسؤول امني كبير في السليمانية ان اربعة سائحين وصلوا الى مدينة السليمانية الكردية الواقعة على بعد 260 كيلومترا شمال شرقي بغداد من اربيل عاصمة المنطقة الكردية العراقية التي تتمتع بحكم ذاتي الى حد كبير يوم الاربعاء. ويوم الخميس ذهب ثلاثة من المجموعة الى منطقة احمد اوا السياحية والمعروفة بشلالاتها والواقعة على بعد نحو 150 كيلومترا شرقي السليمانية قرب الحدود الايرانية(يعني ماكو غير هذا المكان !!! لماذا لم تحذرهم الخارجية الامريكية من خطورة المنطقة ؟!). وكان الشخص الرابع في المجموعة مريضا وبقي في السليمانية(لماذا لم يستفسروا من هذا الشخص عن جنسية اوئلك السياح؟؟؟, يبدو ان السيناريو معد بطريقة مسرحية جدا جدا!). واضاف انه يعتقد ان المسافرين ربما ضلوا طريقهم الى الاراضي الايرانية(ما هذه الكذبة؟؟,وهل يُعقل ان يتجول الامريكان بدون وجود دليل كردي من المنطقة؟,في الغالب تقوم احزاب الطلباني والبرزاني بتعيين المرافقين لامثال هؤلاء ومجانا !). وقال"اتصلوا هاتفيا بصديق لهم في السليمانية وابلغوه بأننا في مشكلة ويحتجزنا جنود لا يتحدثون الكردية او العربية."(هل يعقل ان يتمكنوا من الاتصال برفيقهم الرابع وان يخبروه بانهم في مشكلة ثم لا يبلغونه بالجهة التي اعتقلتهم؟!!!,هل يريدون ان يقولوا لنا بانهم استطاعوا الاتصال برفيقهم خفية وهم في صندوق السيارة مثلا ؟!!,ثم انا ايضا اتحدث العربية لكني لا استطيع التفريق بين الفارسية والكردية ,فكيف استطاع ان يعرف ان اللغة التي استخدموها ليست كردية مثلا وهم يقولون انه يعرف التحدث بالعربية ؟؟,وهل يظنون ان الحرس الايراني في الحدود بين العراق وايران لا يعرفون اللغة الكردية ايضا؟؟,جميع حرس الحدود الايرانيين في منطقة كردستان يتكلمون الكردية وهذه معلومة يعرفها جميع اهل المنطقة,لان اغلب هؤلاء يمارس "القجغ" مع اكرادنا في الشمال منذ سبعينيات القرن الماضي هذا ان لم يكن حرس الحدود الايراني هم ايضا من الاكراد!! ), ويعتقد ان احد افراد المجموعة يتحدث العربية(ما هذه المعلومة القيمة جدا!,لعله اراد ان يقول ان احد المخطوفين يجيد اللغة الانكليزية!!). وأكد عقيد شرطة انور حاج عمر من قوة شرطة حلبجة في شمال العراق هذه التفصيلات واضاف انه لم يكن لدى المجموعة حراس شخصيون او مترجم وشوهدوا لاخر مرة في الساعة 11 مساء تقريبا في المنتجع( لا اعتقد ان هذا "الفيل" يستطيع ان يرتفع سنتمترا واحدا عن الارض!!!,جميع الاجانب في شمال العراق تخضع تحركاتهم لرقابة واغلبهم مسلحون وجميع تحركاتهم تبلغ بها القنصلية وخصوصا الامريكية وانهم لا يتحركون الا برفقة اعضاء من الاحزاب الكردية,على من يريدون ان يمرروا هذا الكذب ؟!!). ولا توجد علامة حدودية واضحة بين ايران والعراق عند احمد اوا. ولم يتسن للمسؤولين في السفارة الاميركية في بغداد ان يؤكدوا او ينفوا على الفور هذا النبأ. وفي واشنطن قال مسؤول كبير في ادارة الرئيس باراك اوباما في ساعة متأخرة من ليل الجمعة ان السفارة على علم بهذا التقرير وانها تقوم بالتحري عنه.(يا عيني عليهم,يبدو انهم لم يناموا طيلة الليلة الماضية!!!,ان كانت كل الامور تجري مع السفارة الامريكية والبيت الابيض ,فلماذا كانت صياغة الخبر تشكك في جنسية المخطوفين؟!!!,يبدو ان الكذب "الغبي" اصبح عادة الامريكان ايضا,وصدق من قال من عاشر حكومة "المالكي" صار منهم!!)).وزادت الجزيرة على الخبر بقولها ((ذكرت الاذاعة الاسرائيلية أن3 اميركيين اختفوا في كردستان العراق عندما كانوا يستقلون سيارة في منطقة حلبجة القريبة من الحدود مع ايران ويبدو انهم اجتازوا الحدود عن طريق الخطا حيث تم اعتقالهم.وأشارت الى ان طائرات استطلاع اميركية قامت بالتحليق فوق منطقة الحدود العراقية الايرانية بحثا عن الاميركيين الثلاثة الذين لا تعرف هوياتهم بعد.وقال مسؤول في حرس الحدود العراقي ان 3 اشخاص غربيين اجتازوا الحدود الى ايران حيث تم اعتقالهم دون ان يشير الى جنسياتهم.ومن ناحية اخرى افاد مراسل "لجزيرة" نقلا عن مصدر امني في حكومة كردستان العراق ان مسلحين مجهولين اختطفوا ثلاثة صحافيين يحملون الجنسية الاميركية شرق مدينة سليمانية)).لماذا "الاذاعة الاسرائيلية ؟؟؟,ثم ان البي بي سي زادت في الخبر قولها ((وقال المتحدث في تصريح صحفي بان الامريكيين هم " شون كابريل ماكسفيل وشين وباور وسارا شورت", وكان معهم امريكي آخر اسمه "جوشوا ستيل" لم يتمكن من تسلق الجبال معهم وبقى في منتجع أحمد آوا. وان الاخير هو الذي أخبر الجهات الأمريكية بالأمر.وأكد المتحدث ان الامريكييين الثلاثة دخلوا اقليم كردستان في الثامن والعشرين من يوليو/تموز قادمين من تركيا عن طريق معبر إبراهيم الخليل، وزاروا الاقليم كسواح.)),ولاحظوا هذه المفارقة!,دخلوا المنطقة قبل خمسة ايام ثم يقومون بالتجوال وحدهم بدون مرافق ؟؟؟؟,هل يعقل هذا؟!. اظن انكم مثلنا اكتشفتم ايضا مقدار الكذب الذي صيغ به الخبر ,بل وذلك الكذب "الغبي" الذي صيغت به هذه المسرحية بمجملها. بقي ان نعرف ما الغاية من وراء تضحية الامريكان بثلاثة من رعاياها "المقدسين" بهذا الشكل؟,والجواب بسيط جدا اذا ما تذكرنا ان مسرحية اعتقال الدبلوماسيين في السفارة الامريكية في طهران بُعيد ثورة الخميني,حيث قام عناصر من الحرس الثوري باحتجاز الدبلوماسيين الامريكيين ولم يتم الافراج عنهم الا بعد وساطة من "رفسنجاني" اقتضت ان تقوم امريكا بتجهيز الجيش الايراني بالسلاح في حربه مع العراق مقابل ان تفرج ايران عن الدبلوماسيين الايرانيين,وكانت طلبات الايرانيين تحديدا هي((الإفراج عن الحسابات الإيرانية المجمدة في الولايات المتحدة، وإعادة أموال الشاه وعائلته إلى إيران ورفع الحصار الاقتصادي، وإنهاء الحصار المفروض على تزويد إيران بقطع غيار الأسلحة الأمريكية المشتراة سابقا. ومن جهة ثانية، ظهرت أيضا أدلة على أن مفاوضات جرت أيضا في عام 1980(اي بعد الحرب العراقية الايرانية,لان الرهائن احتجزوا 444 يوما اي اكثر من سنة ) بين ممثلين لإدارة كارتر والقيادة الإيرانية، تم خلالها بحث موضوع تزويد إيران سراً بالأسلحة وقطع الغيار الأمريكية، وإطلاق سراح الرهائن الأمريكيين، والإفراج عن الحسابات المصرفية الإيرانية المجمدة في الولايات المتحدة.)). اذا كانت ايران كيت القديمة من اجل اطلاق سراح الدبلوماسيين الامريكيين مقابل تسليح ايران,اما ايران كيت الجديدة فسوف تشمل اطلاق يد ايران في امتلاك القنبلة النووية وتامين حكم علي خامنئي لعرش ايران بعد ان يُدجن ليصبح مثل السيستاني,يلي ذلك اطلاق يد الشيعة في لبنان والبحرين وحتى الكويت والسعودية ومساندتهم في الانفصال وتكوين دولهم هناك,مقابل ذلك تحصل امريكا على استثار طويل الامد لنفط هذه الدول ,تكفل ايران والشيعة في هذه المناطق بحماية امن اسرائيل من اي اعتداء "وهابي" ارهابي!!.ولنتذكر ان "دينس روس" صديق اسرائيل الوفي ومبعوث السلام في "الشرق الاوسط" في عهد الرئيس "كلنتن" هو من يتولى حاليا ملف ايران النووي في ادارة اوباما وهذا يعني ان كل صفقة بخصوص سلاح ايران النووي سوف يكون للكيان الصهيوني دور فيها,ولنتذكر ان زوجة كلنتن هي التي صرحت قبل ايام ((إن بلادها مستعدة لنشر مظلة دفاعية لحماية حلفائها في الخليج إذا لم تتراجع إيران عما تقول واشنطن إنه برنامج نووي عسكري)) فيما فهم على انه موافقة مبدائية من امريكا لايران لامتلاك السلاح النووي!!. اذن على من يحلم بامكانية ان تقلب امريكا ظهر المجن لايران وعملائها ان يعودوا الى رشدهم خصوصا بعد ان سبقهم المالكي الى واشنطن وعرض على اوباما نفسه "عاريا"!,وعلى البعثيين الذين حزموا حقائبهم ظنا بان الوقت قد حان للعودة الى القصر الجمهوري ان يطردوا هذه الاحلام من رؤوسهم !,وعلى جماعة المقاومة الشريفة جدا والتي تقاوم من قصور دبي وجبال سوريا وشواطي الاسكندرية من الذين يظنون ان سوريا او السعودية او مصر يمكن ان تصنع لهم او للشعب العراقي خيرا فعليهم ان يعيدوا النطق بالشهادة فقد خرجوا عن الملة عندما ظنوا ان الطغاة يمكن ان يقدموا لشعب العراق خيرا وهم يحرمون منه شعوبهم,بل وهم من كان اول من باع العراق للامريكان!!!.هل تعلم بريطانيا بان رعاياها الخمسة المخطوفين في العراق قد قتلوا منذ شهرين تقريبا؟؟: كنت قد اخبرتكم قبل فترة بان حادثة اختطاف البريطانيين سوف تتضخم بشدة في الفترة القادمة,خصوصا عندما يكتشف البريطانيون بانهم قد خدعوا من قبل حكومة المالكي, في الحقيقة لا اريد في مقالة اليوم ان اخبركم بتفاصيل اكثر عن هذا الموضوع خصوصا وانتم تسمعون اليوم كيف اصبح جماعة المالكي يتسارعون في كشف تفاصيل هذه القضية خوفا من ان نعلنها قبلهم لاني اختزن ذلك لمقالات قادمة باذن الله!!,لكني مقدما انقل لكم هذا الخبر لتروا كيف بدؤوا يتساقطون ويفضح بعضهم بعضا ( أظهر تحقيق أجرته صحيفة "الغارديان" دليلاً قالت إنه يرجح احتمال تورط مسؤولين من الحكومة العراقية باختطاف البريطانيين الخمسة، الذين قتل الخاطفون أربعة منهم، بدافع الحفاظ على سرية مكان وجود مليارات الدولارات من الأموال العامة المختلسة..ونسبت الصحيفة إلى مسؤول وصفته بالبارز في الإستخبارات العراقية ووزير بارز في الحكومة العراقية فاوضا خاطفي الرهائن البريطانيين القول، إن اختطاف خبير الكومبيوتر بيتر مور وحراسه الأربعة عام 2007 لم يكن عملية سهلة من قبل عصابة من المسلحين، بل عملية معقدة ومصقولة تم الإعداد لها بمساعدة من داخل الحكومة العراقية وأشارت الصحيفة إلى أن شهود العيان على عملية الاختطاف أبلغوها بأن رؤساءهم في العمل طلبوا منهم التزام الصمت "لأن العملية كانت على مستوى دولة وليس تنظيم "القاعدة"، والدولة هي الوحيدة القادرة على القيام بمثل هذه العملية".وكشفت "الغارديان" أن شخصاً غربياً آخر كان يعمل مع مور وقت الاختطاف تمكن من النفاذ من الأسر بعد أن اختفى في دورة مياه في مبنى وزارة المالية العراقية ببغداد حيث جرت عملية الاختطاف.وقالت إنها أجرت مقابلات كثيرة خلال الأشهر الـ10 الماضية مع شخصيات عراقية بارزة وشهود عيان وضابط بريطاني سابق حقق في عملية الاختطاف لصالح الشركة التي عمل لحسابها البريطانيون الخمسة في العراق، وأجمعت افادتهم على أن الخاطفين كانت لهم صلات داخل الحكومة العراقية وأضافت الصحيفة أن تحقيقها اكتشف أيضاً دليلاً دامغاً على أن أحد الدوافع الرئيسية وراء عملية الخطف قد تعود إلى طبيعة العمل الذي مارسه البريطانيون الخمسة في مكافحة الفساد المستشري على نطاق واسع في الوزارات العراقية.وأشارت إلى أن خبير الكمبيوتر مور كان يعمل على إنشاء نظام حاسوبي جديد لملاحقة مليارات الدولارات من أموال النفط العراقي والمساعدات الخارجية عبر وزارة المالية، وكان النظام الذي سُمي "نظام معلومات الإدارة المالية" على وشك الانطلاق عند وقوع عملية الاختطاف)). اليست هذه هي نفس المعلومات التي اخبرتكم عنها قبل فترة ؟!,ولماذا انبرى موفق الربيعي للتصريح في هذه القضية ؟!,وهل يعلم هذا "الاهبل" ان اسمه في راس القائمة؟!,وهل يعلم الربيعي هذا بان اسمه وارد في مقالتي المتعلقة بهذا الشان ايضا؟؟؟. ي الختام اود ان اقول لكم باني لا املك اي معلومات استخباراتية او شهود عيان او "مصادر مطلعة" خاصة بي ,وان كل المعلومات التي ادلي بها انما استقيها من المواقع الالكترونية المتفرقة ثم اقتنص زلات اللسان والفروقات في الاخبار والصياغات لنفس الحادثة لاستنتج ما يخفون وما يريدون ان يضللونا به ثم لاضع فرضياتي ولاستنتاجات,يعني ان العملية ليست "كهانة" او"حدس مجرد"!!. كما ان مسودة المقال بخصوص قضية البريطانيين المختطفين,واحتمالية مقتلهم,والوسيط العراقي ,والكفيل في تلك القضية وتصريح بترايوس نفسه بانه لن يطلق سراح "قيس الخزعلي" مهما كان الثمن لذلك تم اطلاق "الجيزاني" بدلا عنه,ثم احتمالية اطلاق سراح "علي موسى دقدوق" احد قياديي حزب الله اللبناني سرا وتسليمه الى ايران,كل ذلك موجود في مسودة المقال الذي ارسلته قبل ايام الى كتابات,وانا اتمهل في نشره ونشر تفاصيل اكثر بانتظار ان يفرغ "المرعوبون" ما في جعبتهم من معلومات!!!,والتي سيكفون عنها بعد قراءة هذه السطور!!!,والسلام عليكم . منقول عن الكاتب العراقي عبد الله الفقير
    « إبادة لجماعة الدعوة في نيجيرياإعدام زعيم بوكوحرام بعد اعتقاله »

    Tags وسوم : , , , ,
  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق