• إخواننا الإيغور .. القتل مستمر

    إخواننا الإيغور .. القتل مستمر

    فيديو جديد يبين استمرار قتل أقلية الهان الوثنية للمسلمين في تركستان الشرقية .. مجموعة من طائفة  الهان يقومون بإعدام إثنين من المسلمين بحجارة ضخمة .. مقطع مؤثر جدا أنصح بعدم دخول ذوي الإحساس المرهف ..  



    حملة صينية متواصلة لطمس هوية تركستان الشرقية الإسلامية

    وسط حالة صمت دولي وإسلامي


    وكما أورد بيان المركز الإعلامي للحزب الإسلامي التركستاني فقد منعت السلطات الصينية مثلا: "إقامة الشعائر الإسلامية، وأحرقت ملايين الكتب الإسلامية والمصاحف، ومنعت رفع الآذان في المساجد، ومنعت الشباب من أداء الصلاة لمن هو أصغر من 18 سنة، ومنعت النساء من الحجاب الإسلامي وإلا تعرضت للاعتقال والتعذيب".
    الثابت أن الضغط الحكومي لا يتوقف على الإجراءات الداخلية. فهو يشمل حتى الطلبة والمسافرين والمعتمرين والحجاج ويشمل منع إصدار جوازات السفر أو مصادرتها ومنع التنقل. فقد صادرت السلطات جوازات سفر طلاب الجامعات خلال شهر رمضان سنة 2007، ومنعتهم من السفر لأداء فريضة الحج. وفي مقابلة لها مع صحيفة "الشرق الأوسط"، 10 يوليو 2009، قالت ربيعة قدير إن: "كبار رجال الدين و90 من الطلاب الإيجور الذين درسوا الدين الإسلامي في السعودية ومصر يقبعون الآن في السجون الصينية". بل إنه ما من شيخ أو عالم في تركستان الشرقية إلا وقضى بعضا من سنين عمره في السجون الصينية.
    أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الصينية ضد مسلمي تركستان يمكن إجمالها، نسبيا، إذا ما استعنا بمقالة الكاتب الإيجوري "توختي آخون أركن" مع بعض التصرف، حيث يشير إلى:
    "منع ممارسة الشعائر الدينية ومعاقبة كل من يقوم بها بموجب القوانين الجنائية ومنع تعليم الدين الإسلامي, وفرض تدريس الإلحاد في المدارس والنوادي والتجمعات ومصادرة المصاحف والكتب الإسلامية. وبلغ ما جمع منها 730 ألف كتاب مطبوع ومخطوط، وإجبار رجال الدين والعلماء على امتهانها وإحراقها في الميادين العامة، ونشر الكتب والمطبوعات المعادية للإسلام ورفع الشعارات والملصقات المسيئة للإسلام وأحكامه وتعاليمه، مثل: الإسلام ضد العلم والإسلام اختراع أغنياء العرب والإسلام في خدمة الاستعمار... واعتقال العلماء ورجال الدين واحتقارهم وفرض أعمال السخرة عليهم, وقتل من يرفض التعاون معهم وإجبار النساء على خلع الحجاب, وإلغاء العمل بالأحكام الشرعية في الزواج والطلاق والمواريث, وفرض الاختلاط, وتشجيع الزواج بين المسلمين والمسلمات من غير دينهم؛ بغية تخريب العلاقات الأسرية الإسلامية وإغلاق أكثر من 28 ألف مسجد و18 ألف مدرسة دينية, واستخدام المباني الإسلامية كالمساجد والمدارس في أعمال تتنافى مع قيم الإسلام كتحويلها إلى حانات ومخازن ومصادرة أموال الناشطين في العمل الإسلامي سواء كان بالتعليم أو التدريس أو التأليف والترجمة، وهدم بيوتهم ونفيهم من منطقة سكنية إلى الصحراء بعيدًا عن الناس وعن الجماعة ومنع السكان من السفر خارج البلاد وفرض النظام الجاسوسي على أفراد الشعب كله. وللمزيد من الإجراءات"
    « جريمة على قارعة الطريقإبادة لجماعة الدعوة في نيجيريا »

    Tags وسوم : ,
  • تعليقات

    1
    aisyah
    الأحد 13 ديسمبر 2009 في 08:38
    assalam. What happen there? I dont understand. I dont understand arabic. I'm malaysian. Could u pls tell me what happen?
    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق