• فيديو جندي أمريكي أسير لدى طالبان

    فيديو جندي أمريكي أسير لدى طالبان

    شريط فيديو يظهر فيه جندي أمريكي كانت حركة المقاومة الأفغانية طالبان قد أعلنت أنها تحتجزه وفي شريط الفيديو ظهر الجندي الأمريكي الذي فقد في إقليم بكتيكا بجنوب شرق أفغانستان منذ يونيو وهو يتحدث أمام الكاميرا ورأسه حليق... تابع المزيد
    وبدا على الجندي الأمريكي في الشريط أنه بصحة جيدة وظهر أكثر من مرة وهو يأكل. وكان رأسه حليقًا وقد أطلق لحيته قليلاً. وكان يجلس القرفصاء على الأرض مرتديًا القميص الأفغاني التقليدي الفضفاض.
    وفيما يلي نص لجزء من الشريط الذي نشرته وكالة أسوشيتيدبرس:
    قال الجندي الأميركي: "أنا خائف. أخشى ألا أتمكن من العودة لوطني. أن أكون أسيرًا أمرٌ يُسبب توترًا شديدًا"، وأضاف: "لدي صديقتي التي أتمنّى أن أتزوجها. لدي جدي وجدتي. لدي أسرة طيبة للغاية أحبّها كثيرًا هناك في أمريكا".
    وسأله صوت من وراء الكاميرا: "هل تفتقدهم؟"، فأجاب الجندي: "وأفتقدهم كل يوم أغيب فيه. أفتقدهم وأخشى ألا أراهم مرة أخرى وألا أتمكن أبدًا من أن أقول لهم مرة أخرى: إنني أحبهم.. وألا أتمكن أبدًا من احتضانهم".
    رسالة الجندي إلى الأمريكيين:
    ثم قال الصوت من وراء الكاميرا: "هل لديك رسالة تريد توصيلها إلى أهلك؟"، فقال الجندي: "نعم. إلى الأمريكيين الذين لديهم أحباء هنا.. الذين يعلمون جيدا معنى أن يفتقدوهم.. لديكم القدرة على جعل حكومتنا تعيدنا للوطن. أرجوكم.. أرجوكم.. أعيدونا للوطن حتى نعود إلى المكان الملائم لنا وليس هنا لنضيع وقتنا وأرواحنا. رجاءً أعيدونا للوطن. أمريكا والشعب الأمريكي هما القادران على تحقيق ذلك".
    الجيش الأمريكي يدين بث الشريط:
    ومن جانبه، أدان الجيش الأمريكي بثّ شريط الفيديو الذي أظهر جنديًا أمريكيًا مأسورًا لدى حركة طالبان الأفغانية.
    واعتبر الجيش الأمريكي أن "هذه اللقطات هي دعاية من حركة طالبان تنتهك القانون الدولي"، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الرجل الظاهر في شريط الفيديو هو الجندي الأمريكي الذي فُقد منذ أواخر يونيو

    « سها عرفات تأكد تصريحات القدومياحتفال أوبسالا برسول الله »

  • تعليقات

    1
    مروان
    السبت 28 أغسطس 2010 في 00:13

    اعتقد فى ضني ان هده الامور اغلبها مفبركة و افتراضا ان هده الفديوهات صحيحة و بالاخص هدا الدي يضهر هدا الجندي الامريكي المزعوم فهو مسكين الظاهر علي وجهه و طريقة كلامه انه انسان طيب و ما هو بارهابي. هدا راي...

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق