• منتظري يفتي بعدم شرعية النظام

    منتظري يفتي بعدم شرعية النظام الإ

    أفتى المرجع الشيعي الإيراني حسين علي منتظري بوجوب التصدي للحكومة الظالمة، مؤكدًا أنه إذا فقد الحاكم وبقية المسؤولين العدالة والأمانة، وقام بقمع الأكثرية من الشعب فإن ذلك يعني عزل الحاكم أو المسؤول تلقائيًا... تابع المزيد

    أفتى المرجع الشيعي الإيراني حسين علي منتظري بوجوب التصدي للحكومة الظالمة، مؤكدًا أنه إذا فقد الحاكم وبقية المسؤولين العدالة والأمانة، وقام بقمع الأكثرية من الشعب فإن ذلك يعني عزل الحاكم أو المسؤول تلقائيًا.

    وألمح منتظري الذي كان نائبًا للخميني قبل عزله عام 1988 إلى أن الحكومة الحالية غير شرعية، وعلى الشعب إسقاطها برعاية مراتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (أي بالتدرج).

    وقال منتظري في فتواه: إن الظلم ومخالفة أحكام الدين لا يمكنهما حفظ النظام، وشدد على حرمة انتزاع الاعتراف بواسطة التهديد والإكراه والتعذيب وبثها بالتلفزيون، واعتبر القائمين بذلك مجرمين ويستحقون العقاب.

    جاءت تلك التصريحات في رده على استفتاءات أحد تلاميذه حول الأوضاع الجارية في إيران بعد الانتخابات.

    وأجاب منتظري ردًا على سؤال حول مواجهة الحاكم وبقية المسؤولين إذا فقد أحدهم العدالة والأمانة، وقام بقمع الأكثرية من الشعب: "إن فقدان هذه الشروط يعني عزل الحاكم أو المسؤول تلقائيًا ولا تجب حينها طاعة أوامره".

    نصف طهران "منطقة أزمة": 

    وفي سياق متصل قالت مصادر أمنية إيرانية: إن السلطات باتت تعتبر المنطقة الواقعة بين "بلوار كشاور وحتى آخر نقطة شمال شرق العاصمة طهران "منطقة أزمة". 

    وقد حصل موسوي في هذه المنطقة التي تقطنها النخب الإيرانية على 91% من أصوات الناخبين خلال الانتخابات الرئاسية الاخيرة.

    وكانت الانتخابات الرئاسية الإيرانية، التي جرت في 12 يونيو، أثارت موجة احتجاجات داخل إيران وخارجها، وفرضت قوات الأمن إجراءات صارمة وعنيفة على المحتجين، الذين قالوا إن الانتخابات زورت.

    وقال قائد قوى الأمن الداخلي الإيراني أحمدي المقدم أن السلطات أخلت مكتبًا تابعًا لمير حسين موسوي، أبرز منافسي الرئيس الإيراني أحمدي نجاد خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، واعتقلت أحد رموز حركته.

    اعتقال الباحث الاجتماعي الإيراني ـ الأمريكي كيان تاجبخش:

    وفي شأن آخر, قالت منظمة الحملة الدولية من أجل إيران المدافعة عن حقوق الإنسان، أن الشرطة الإيرانية اعتقلت الباحث الاجتماعي الإيراني ـ الأمريكي كيان تاجبخش من منزله في طهران من دون أي مبرر قانوني واقتادته إلى جهة مجهولة.

    وأضافت المنظمة، في بيان، أن "عناصر من الشرطة قد اعتقلوا الدكتور كيان تاج بخش في منزله بطهران، مساء 9 يوليو".

    وأوضحت الحملة الدولية من أجل حقوق الإنسان في إيران أن "العناصر لم يقدموا أي مبرر قانوني لاعتقاله، واقتادوه إلى مكان ما زال مجهولاً".

    وأشارت المنظمة إلى أن "تاج بخش ينضم إلى أكثر من 240 آخرين من المحامين اللامعين والناشطين والصحافيين والأساتذة والمدافعين عن حقوق الإنسان والطلبة الإيرانيين، الذين اعتقلوا من دون مذكرات، في منازلهم أو أماكن عملهم، من قبل عناصر غير معروفين، واقتيدوا إلى أماكن لا تزال مجهولة".

    وأعربت عن "قلقها العميق على مصير" هؤلاء الأشخاص المعتقلين "الذين يزداد عددهم كل يوم". واعتبرت المنظمة من جهة أخرى أن هؤلاء الأشخاص يمكن أن يتعرضوا للتعذيب.

    وكان تاج بخش اعتقل في مايو 2007، وأفرج عنه بكفالة مالية قدرها 100 ألف دولار. بعد أن بث التلفزيون الإيراني ما قال إنه اعترافات للباحث عن التجسس والمساس بالأمن القومي الإيراني.

    رفسنجاني يتغيب عن الجمعة للمرة الرابعة:

    وفي غياب هو الرابع على التوالي ـ منذ اندلاع الاحتجاجات ـ عن إقامة الصلاة في طهران لرئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام رئيس مجلس الخبراء هاشمي رفسنجاني، تردّد أن حوارات مكثفة تُجرى للتوصل إلى صفقة، تخرج الحكومة من حرجها المفتوح دوليا، بإبقاء ملف الانتخابات مفتوحا.

    وفي هذا السياق حض خطيب الجمعة المؤقّت إمامي كاشاني، الذي كان عضوًا بارزًا في مجلس صيانة الدستور، أنصار أحمدي نجاد على تنفيذ أوامر الولي الفقيه بشأن اعتبار الإصلاحيين، من أبناء النظام، وألا يرتكبوا خطأ فادحًا بتحويل المعركة عن مسارها في ضوء تهديدات الخارج.

    « هل تملكين مثل هذا الحجابإيران تعتزم إعدام 12 سنيا »

    Tags وسوم : , , ,
  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق