• المعلن و غير المعلن في المصالحة 

    سلطة رام الله و"حكومة" فياض غير ال

    هل يتمكن المعتدلون العرب من انتزاع اعتراف حماس بدولة إسرائيل ؟؟؟
    تقول التقارير والمعلومات الواردة من القاهرة بأن الفصائل الفلسطينية نجحت في التوقيع على اتفاقية تلتزم الأطراف الفلسطينية بمقتضاها الامتناع عن استخدام السلاح في حل خلافاتها ونزاعاتها البينية.
    * سيناريو مصالحة القاهرة: إلى أين؟
    برغم مضي فترة من الوقت على انعقاد اجتماعات المصالحة الوطنية الفلسطينية – الفلسطينية فإن إيقاع المصالحة ما يزال بطيئاً، وتقول التسريبات ما يلي:
    • مسار اتفاق عدم استخدام السلاح في حل الخلافات البينية أصبح مكتملاً بعد توقيع الاتفاق.
    • مسار تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية لم يكتمل بسبب الخلافات بين حركة حماس وحركة فتح، والضغوط الخارجية بواسطة الإدارة الأمريكية والسلطات المصرية وبقية دول المعتدلين العرب.
    • مسار إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية ما يزال بطيئاً بسبب الخلافات الفلسطينية – الفلسطينية المتزايدة والتصورات المتعاكسة حول اختصاصات وهياكل ودور المنظمة في المرحلة القادمة.
    أبرز التسريبات الواردة من القاهرة حول الخلافات الفلسطينية – الفلسطينية يشير إلى الآتي:
    • تشدد حركة فتح في مطالبة حركة حماس بضرورة الالتزام والتقيد والاعتراف الكامل بالاتفاقيات التي سبق أن وقعتها الحركة مع إسرائيل.
    • ترفض حماس الالتزام أو التقيد أو الاعتراف بأي اتفاق سابق مع إسرائيل.
    • اقترحت حركة حماس أن يتم استخدام كلمة “تحترم” بدلاً من كلمة “تلتزم” بالاتفاقيات الفلسطينية السابقة مع إسرائيل.
    • استخدام كلمة “تحترم” بلاً من “تلتزم” يجد الرفض الشديد والقاطع بواسطة واشنطن وتل أبيب ودول الاتحاد الأوروبي.
    • أكدت واشنطن ودول الاتحاد الأوروبي وإسرائيل عن المطالبة القاطعة لإقرار حماس بالالتزام الصريح بالاتفاقيات الفلسطينية السابقة.
    إضافة لذلك، تقول التسريبات الواردة من القاهرة أن حماس تواجه ضغوطاً مصرية متزايدة لتقديم التنازلات لفتح، وعلى وجه الخصوص تلك المتعلقة بالاعتراف والالتزام بالاتفاقيات السابقة، وبأن خلاف حماس وفتح حول هذه النقطة من الصعب الوصول فيه إلى اتفاق للأسباب التالية:
    • تنظر حماس لرفض الاعتراف بالاتفاقيات الفلسطينية مع إسرائيل باعتباره ليس موقفاً تكتيكاً وإنما استراتيجياً للتأكيد على مصداقية برنامج المقاومة الذي تشكل مفرداته حجر الزاوية الذي بدونه سيتفكك تماسك حركة حماس.
    • تنظر فتح إلى الاعتراف بالاتفاقيات الفلسطينية مع إسرائيل باعتباره أمراً ضرورياً لجهة توحيد القوى الفلسطينية ضمن مسار المفاوضات وتأمين استمرار المساعدات الأمريكية والأوروبية وضمان عدم إعطاء إسرائيل الذرائع التي تساعدها في التنصل من التزاماتها في الاتفاقيات التي وقعتها سابقاً، كما ترى الحركة أن اعتراف الفصائل الفلسطينية بالاتفاقيات يضعف تيار المعارضة لفتح داخل الأوساط الفلسطينية بما يعزز فرصها في الانتخابات الرئاسية والتشريعية القادمة.
    • تتشدد حركة حماس في مطالبة فتح والسلطة الفلسطينية بضرورة إطلاق سراح المئات من أنصارها الذين اعتقلتهم أجهزة الأمن الفلسطينية في الضفة الغربية.
    هذا، وحتى الآن فإن سيناريو مصالحة القاهرة على ما يبدو ستظل الفصائل تعمل من أجل إكماله وحالياً يتولى مهمة إنجاز السيناريو خمسة لجان عمل فلسطينية تعمل ضمن خمسة مسارات تحاول القاهرة الآتي:
    • دفع كل لجنة باتجاه المضي قدماً في مسارها وإنجاز أهدافها.
    • تجميع المسارات الخمسة بعد اكتمالها ضمن إطار واحد يحمل اسم: المصالحة الوطنية الفلسطينية.
    رغم أن الهدف المعلن لاجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة هو تحقيق المصالحة الوطنية وصولاً إلى حكومة وحدة وطنية، فإن الهدف غير المعلن يتمثل في الآتي:
    • موافقة حماس على استمرار محمود عباس في رئاسة السلطة الفلسطينية.
    • إعادة قطاع غزة إلى مظلة إشراف السلطة الفلسطينية.
    • إفساح المجال أمام مفاوضات عملية السلام في الشرق الأوسط التي تتم على خط رام الله – تل أبيب وفقاً لمحددات عملية السلام في أنابوليس.
    • إفساح المجال أمام خط القاهرة – رام الله ليقوم بالإشراف على عملية إعادة إعمار غزة.
    • التقريب بين حماس وفتح بما يؤدي إلى التقريب بين حماس والمعتدلين العرب (القاهرة – الرياض – عمان – رام الله).
    من الصعب التكهن بمستقبل اجتماعات المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية الجارية حالياً برعاية مصرية معلنة، ورعاية إسرائيلية – أمريكية غير معلنة، ولكن على ما يبدو فإن عدوى تعقيدات عملية سلام الشرق الأوسط انتقلت إلى الساحة الفلسطينية على النحو الذي سيجعل اجتماعات المصالحة ليس مجرد اجتماعات وإنما عملية مصالحة تماماً على غرار عملية سلام الش
    رق الأوسط
    .
    « الشيطان ماذا يفعل في كازاخستان؟واقع قضية اللاجئين وحق العودة »

    Tags وسوم :
  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق