• عاجل.. بيان من علي بن حاج

    عاجل.. بيان من علي بن حاج

    بيان الشيخ علي بن حاج

    بسم الله الرحمن الرحيم-


    تقدم الهيئة الإعلامية
    للشيخ على بن حاج
    الجزائر: 15 رجب 1430هـ

    الموافق: 3 جويلية (يوليو) 2009 م
    بيان على عجل:
    وجوب نصرة صفية وردها إلى أسرتها الجزائرية وتخليصها من يد السلطة الفرنسية

    الحمد لله القائل في كتابه الكريم " فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار " الممتحنة 10 والصلاة والسلام على أشرف المرسلين القائل في الحديث الصحيح " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه " وعلى آله وصحبه أجمعين.
    بعد صلاة الجمعة طرق منزلي طارق ففتحت الباب وإذا بجدة صفية التي اختطفت وحولت إلى فرنسا بتاريخ 2 جويلية (يوليو) 2009 عشية عيد الاستقلال وكانت الجدة المجاهدة البالغة من العمر 75 سنة بصحبة ابنها عبد الكريم وما إن جلست حتى راحت تذرف دموع الحرقة والحزن والأسى وراحت تقص علي القصة من أولها إلى آخرها وابنها يتدخل ليشرح تفاصيل القضية بالأوراق والوثائق والصور ولقد قصت علي القصة كيف داهمت قوات الأمن الوطني منزلها بطلب من الشرطة الدولية وكيف حاصروا الحي بأكمله وألقوا الفزع والهلع في قلوب الجيران الخ .... وكيف حجزت وأبنائها الأربع لمدة أربعة أيام وهي مجاهدة وطاعنة في السن كل هذه الإهانة إرضاءً للسلطات الفرنسية وهي تلوم بالدرجة الأولى رئيس الجمهورية ووزيره للداخلية وأحد أبنائها المدعو "عبد الله" البالغ من العمر 45 سنة رهن الحبس الاحتياطي صحبة 3 آخرين من الجيران بتهمة إخفاء وتهريب قاصر رغم أن الفتاة صفية المولودة 10ديسمبر2001 إبنة أخته وقد منعت من زيارة حفيدتها صفية منذ يوم الاقتحام المهين بتاريخ 15 مارس 2009 واليوم أي 3 / 7 / 2009 فوجئت وسائر أفراد العائلة بأن صفية نُقلتْ عُنوة إلى فرنسا عبر الطائرة بصحبة قنصل العام لفرنسا الحالي "فرنسيس هود"
    لقد تأثرت بالغ الأثر لهذا الظلم الذي نزل بهذه الجدة المجاهدة والطاعنة في السن وما أصاب عائلتها من حزن وألم ولا أملك إلا أن أقول باختصار لن أخوض في الإجراءات القانونية رغم إحاطتي بتفاصيل القضية فهذا شأن أهل القانون ومنظمات حقوق الإنسان وهل هانت الجزائر حتى أصبح مجرد قنصل فرنسي يتدخل في توجيه العدالة ؟!!! ولن أخوض في الأبعاد السياسية لهذه القضية لأن ذلك من اختصاص قادة الأحزاب السياسية والشخصيات السياسية لأن العملية وكيف تمت تمس مسا صارخاًٍٍٍِ بالسيادة الوطنية لاسيما والتسليم تزامن بعيد الاستقلال وتصريحات ساركوزي مفتي الديار الفرنسية تدل على نشوة النصر وأنه كان يتابع الملف شخصيا وربما كان ذلك منذ أن كان وزيرا للداخلية ينسق مع السلطات الجزائرية في الشؤون الأمنية الظاهرة والخفية والأدهى من ذلك كله أنه شكر رئيس الجمهورية ووزير الداخلية وليست العدالة مما يدل صفقة سياسية وثمنا لبيع الفتاة المسلمة صفية بثمن بخس ولن أخوض في الأبعاد الإعلامية لهذه القضية ولكن أقول من الناحية الشرعية التي غفل عنها الكثير ألا وهي هل يجوز أن نرجع مسلمة إلى بلد يريد تنصيرها وإخراجها من الإسلام إلى الكفر وهي فتاة رغم صغر سنها تصلي وتصوم وتذكر الله تعالى وتلبس الحجاب الشرعي هذه واحدة والثانية هل يجوز أن نرد الفتاة إلى أب مزعوم رفض رفضا قاطعا ومن وراءه دولته أن تجرى له عملية فحص الحمض النووي ؟!!
    إن ما أقدمت عليه السلطات الجزائرية أمر مخزي ويمس بسيادة الجزائر وكأن الجزائر ما زالت مزرعة مباحة لفرنسا الاستعمارية ولماذا تسارع السلطة في الجزائر إلى تلبية كل طلبات فرنسا ولو على حساب مواطنيها وصفية عندي وعند العقلاء قضية سيادة وشرف ودين وإن سلطة تفعل مثل هذا غير خليقة بحكم بلاد الشهداء وأرض الإسلام والبطولات اللهم خلص صفية من يد السلطة آمين , آمين , آمين.
    وحُرِر فور خروج الجدة
    من المنزل نصرة للفتاة المسلمة بن حاج علي نائب رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ
    « كيف تعرف لحم الخنزيرغواصة إسرائلية تعبر قناة السويس »

    Tags وسوم : , , , ,
  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق