• من أية طينة إذاً جُبلت عناصر أمن النظام الأسدي وشبّيحته الفاجرة ؟!!

    قتل المتظاهرين في سوريامن أية طينة إذاً جُبلت عناصر أمن النظام الأسدي وشبّيحته الفاجرة .!!؟ وأية دماء حيوانية مفترسة تلك التي تجري في عروقهم .!!؟ وفي أية مواخير للظلم والقهر والإجرام والساديّة تربّوا .!!!؟ وأية عقلية ظلامية متخلّفة هابطة تلك التي يحملون في رؤوسهم .!!؟ ومن أي قانون أو دستور أو شريعة ، أرضية ، أو سماوية ، تعلّموا :

    ·  قلع أظافر الأطفال ، أو إطفاء أعقاب السكائر في وجوههم ، أو تكسير عظامهم ومحاجر أعينهم ...!!!؟
    ·  وتعرية الأطفال ، وإدخال رؤوس البواريد في أدبارهم ، وإجبارهم على السجود وتقبيل أقدام وأحذية الشبّيحة ، ثم البول على رؤوسهم ...!!!؟

    نشرت وكالات الأنباء العالمية ، عن الصحف الصهيونية : أن الجنرال الصهيوني يائير نافيه ، قائد المنطقة الوسطى ، كان قد أقال ضابطاً صهيونياً ، قائد سريّة ، في لواء المدرعات ، لأنه رفض إعطاء جنوده أوامر بإطلاق أعيرة نارية ، وقنابل غاز مسيلة للدموع على متظاهرين فلسطينيين ، تظاهروا ضد جدار الفصل العنصري في آذار من عام 2010 ميلادي . وعندما سُئل قائد السريّة المُقال عن سبب رفضه إعطاء الأوامر قال : لأنني رأيت بين المتظاهرين نساءً وأطفالاً ...!!! إذاً : جنرال صهيوني ، يقيل ضابطاً له ،رفض إعطاء أوامر بإطلاق أعيرة مطاطية وقنابل غازات مسيّلة للدموع ، على أعدائه لأن فيهم أطفال ونساء ... هذا هو الخبر ، وهذه هي مكوّناته ...وأما رأينا فيه فهو كما يلي : من أية طينة إذاً جُبلت عناصر أمن النظام الأسدي وشبّيحته الفاجرة .!!؟ وأية دماء حيوانية مفترسة تلك التي تجري في عروقهم .!!؟ وفي أية مواخير للظلم والقهر والإجرام والساديّة تربّوا .!!!؟ وأية عقلية ظلامية متخلّفة هابطة تلك التي يحملون في رؤوسهم .!!؟ ومن أي قانون أو دستور أو شريعة ، أرضية ، أو سماوية ، تعلّموا :

    ·  قلع أظافر الأطفال ، أو إطفاء أعقاب السكائر في وجوههم ، أو تكسير عظامهم ومحاجر أعينهم ...!!!؟
    ·  وتعرية الأطفال ، وإدخال رؤوس البواريد في أدبارهم ، وإجبارهم على السجود وتقبيل أقدام وأحذية الشبّيحة ، ثم البول على رؤوسهم ...!!!؟
    ·   وإلهاب ظهور الأطفال بالعصي والكرابيج حتى تتمزّق جلودهم الغضّة الطرية وتسيل الدماء من ظهورهم وجنباتهم ...!!!؟
    ·  وإلهاب ظهور الشباب الطاهر الجامعي المثقّف بالسياط ، وكوي وجوههم بالنار حدّ التشوّه ...!!!؟
    ·  وتقييد أيدي وأرجل الشباب للخلف ، ثم ربط أعضائهم التناسلية الذكرية وتركها حتى تتفجّر مثاناتهم ...!!!؟
    ·       ونتف لحى الشباب الطاهر المؤمن المصلّي حتى تتشوه وجوههم ...!!!؟
    ·  وإطلاق النار الحيّ على الأطفال والنساء والشباب وقتلهم ، وهم يتظاهرون بشكل سلمي حضاري ، ويرفعون الورود وأغصان الزيتون ...!!!؟
    ·  ثم الإجهازعلى الجرحى وهم في النزع الأخير ، وضربهم ، وسحلهم في الشوارع حتى يفارقوا الحياة بدلاً من إسعافهم ومعالجتهم .!!!؟
    ·      بل إقفال المستشفيات الحكومية والخاصة ، ومنعها من إسعاف الجرحى ...!!!؟
    ·  والهجوم على المستشفيات ، وقتل الجرحى ، واختطاف جثثهم ، وإلقائها في حاويات القمامة ...!!!؟
    ·  ومنع سيارات الإسعاف من نقل الجرحى ، وقتل الأطباء والممرضين المسعفين...!!!؟
    ·   والرقص على أجساد الشباب الطاهرة ، وهم مكبّلي الأيدي والأرجل ومنبطحين على الأرض ، وضربهم بالأيدي ، وركل رؤوسهم بالأقدام ...!!!؟
    ·  وتعذيب الشباب بالكهرباء في كل أنحاء الجسد ، ونفخ الهواء في الأدبار ، و ضخ للماء فيها ، والتعليق من الثديين ، وإدخال الجسد والتعذيب في الدولاب !!؟
    ·  والأدهى من كلّ ذلك والأمر :اغتصاب النساء الطاهرات العفيفات أمام أبنائهن وإخوانهنّ وأزواجهنّ ...!!!؟
    وإذا رفض ضابط أو جندي وطني شريف  هذه الأوامر المنحطّة ، فإنه لا يُعزل فقط،  بل يُقتل غدراً ، ويمثّل بجثّته من قبل عناصر الأمن والشبّيحة الحاقدة ...!!!
    يا جماهير شعبنا السوريّ العظيم ...!!!
    إنّنا نؤكد ما قلناه مراراً وتكراراً ، بأن هذه العصابات التي تفعل بشعبنا السوري الحبيب ، من الفظائع والجرائم ، ما يترفّع الصهاينة المحتلّون عن فعله بحق أهلنا في فلسطين المحتلّة ، إن ذلك ليثبت بالدليل القاطع ، أن هذه العصابات الأمنية الأسديّة المجرمة ، يستحيل أن تكون من  الجنس البشري العادي ، بل هي أقرب إلى الوحوش الكاسرة ، والحيوانات المفترسة ، وفرق الموت الحاقدة ، وعصابات المافيا والمخدّرات والإجرام ...!!!
    كما أنها لا يمكن أبداً ... أبداً ... أن تكون سوريّة الأصل والانتماء ، بل هي عصابات دخيلة وافدة على الوطن ، غريبة عن روح السوريين ، وقيمهم ، وتربيتهم ، وثقافتهم ، وتسامحهم ، وأخلاقهم ...!!!
    يا جماهير شعبنا السوريّ العظيم ...!!!
    إننا في الوقت الذي نصرُّ فيه على سلمية ثورتنا المباركة وتحضّرها ، حتى تحقق أهدافها الناجزة ، في الحريّة والعزّة والكرامة ، مهما كلّف ذلك من دماء وتضحيات...
    رائدنا في ذلك قول الله تعالى في كتابه العظيم :
    فإننا نناشد أفراد قواتنا المسلحة الشرفاء ، ضبّاطاً ومراتب ، أن ينتبهوا من غدر هذه العصابات الجبانة الخائنة ، وأن يكونوا في حذر دائم منها ، وأن لا يمكّنوها من الغدر بهم ، فيذهبوا لقمة سائغة رخيصة في الوقت الذي يكون وطنهم وشعبهم أحوج ما يكون إليهم  ...!!!
    وإذا كان قدرهم _ لا سمح الله _ أن يموتوا على يد تلك العصابات الغادرة ، فليكن موتهم شهادة عزيزة كريمة شامخة ...
    لكن ليس قبل أن يكسروا ظهر تلك العصابة الأسدية الظالمة الغادرة بفعلِ ثورويّ مقتدر ، ويبقروا بطنها ، ويخلّصوا شعبهم وأمتهم من غدرها وشرّها وتآمرها ...!!
    أما نحن ... فنقسم بكل أسماء الله الكريمة وآياته وصفاته ...
    أن نثأر لدماء شهدائنا الطاهرة ، ودمعات حرائرنا الغالية ، وصرخات أطفالنا البريئة ، ولكن ليس بأسلوبهم الدموي الغادر ، بل من خلال محاكم عادلة مستقلة ، في دولة مدنيّة متحضّرة ، شعارها : الحق والعدل والمساواة تحت سقف القانون .
    بسم الله الرحمن الرحيم ((إنهم يرونه بعيداً * ونراه قريباً  )) المعارج ( 6)
    صدق الله العظيم
    الدكتور أبو بكر الشامي
    دمشق : في السادس عشر من جمادى الأولى / 1432 هجري
    الموافق : للعشرين من نيسان / أبريل / 2011 ميلاد
    « إما الفتنة وإما الظلم... !!الجزيرة وفيصل القاسم والاتجاه المعاكس وثورة الشعوب العربية »

    Tags وسوم : , , , ,
  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق