• جديد الأسيرة المسلمة كامليا زاخر

    إسلام كامليا شحاتهلا زالت قضية الأسير المسلمة كامليا شحاته يكتنفها الغموض خصوصا بعد إلقاء القبض عليها من طرف الأمن المصري و تسلميها للكنيسة و من ذلك الحين يجهل مصيرها تماما ،وسط تعتيم تام من مختلف الجهات سواء الحكومية أو المقربة من الأسيرة ،اللهم إلا تكهنات و تسريبات من هنا و هناك تفضح ممارسات الكنيسة بحق الأسيرة و تعذيبها جسديا و معنويا و بإشراف شنودة نفسه بعد عودته من رحتله العلاجية من أمريكا....

    بأول حوار مرئي مع الشيخ "مفتاح  محمد فاضل".. المعروف باسم "أبو يحيى الصرماني"  رفيق الأخت كاميليا في قصة رحلة توثيق إسلامها وحتى القاء القبض عليهما ثم تسليم الأخت إلى الكنيسة.

    حواروقال في أبو يحيى في الحوار المليء بالمفاجأت "يوم الثلاثاء 20-7تحديدا بعد صلاة الظهر مباشرة , اتصل بي ضابط امن دولة بالمنيا يسألني عن كاميليا شحاته ولم أكن قد سمعت الاسم من قبل , فنفيت علمي بها , فقال , لو اتصلت بك وهي في الغالب ستفعل بلغنا فورا.

    بعدها بساعة اتصل ضابط أعلى رتبة من جهاز أمن الدولة بالمنيا  وسألني عن نفس الشخصية " كاميليا" فنفيت وأخبرته أن الضابط الفلاني اتصل بي وسألني فنفيت ,  فقال الضابط إن تحريتنا أثبتت ان لديها ميول لإعتناق الإسلام وهي مختفية , وغالبا ستتواصل معك لتوثيق اسلامها ولو حدث ابلغنا مباشرة" .

     وقال أبو يحيى عندما لاحظت الإهتمام الأمني بها ,دخلت على الإنترنت وبحثت عن اسمها وأكتشفت أنها زوجة كاهن ومختفية وأن النصارى يتظاهرون للمطالبة بإعادتها للكنيسة مرة أخرى.

    في مساء اليوم فوجئت باتصال وكان على الهاتف من شخص اعرفه  ثم سمعت صوت كاميليا للمرة الأولى تقول: السلام عليكم يا شيخ أبو يحيى أنا كاميليا مسلمة منذ سنة ونصف واحتاج مساعدة في توثيق إسلامي بالطرق القانونية .

    وأكد أبو يحيى أن كاميليا  كانت موجودة بقرية قريبة من دير مواس وكانت تردي الزي الشرعي ,وكانت بصحبة رجل مسن يساعدها أسمه أبو محمد .

    وفي الصباح وصلت كاميليا بصحبة أبو محمد وفوجئت بها عليها سمت المسلمات فلم تمد يدها لتصافحني وبمجرد دخولها طلبت الوضوء للصلاة وكانت شديدة الحياء كثيرة الذكر والتسبيح.

    إسلام كامليا شحاتهواكد أبو يحيى للمرصد أنه مع اطمئنانه لحقيقة إسلامها فانه قام بامتحانها تطبيق لقول الله تعالى "يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا هم يحلون لهن"

    أكد أبو يحيى انه واجه الأخت كاميليا بكل ما قاله النصارى عنها وعن أسباب تركها لمنزلها فذكر لها أولا ما تردد عن وجود خلافات مالية بينها وبين زوجها وهو ما قابلته الأخت كاميليا بدهشة و تعجب قائلة: هل وصل  الأمر بهم لهذا !

    وأكدت كاميليا أن زوجها مختلس الكنيسة  حيث إن راتبه لا تجاوز الألف جنية لكنه يقوم بالسرقة من التبرعات ويضع هذا الأموال باسمها في دفتر توفير بكتب البريد ,وأنها قبل تركها للمنزل قامت بسحب هذه الأموال التي تجاوزت الخمسة وثلاثون ألف جنية وتركتها لزوجها مع دفتر التوفير في ظرف ورقي كبير على السرير بالمنزل , كما قامت بترك ذهبها ولم تحمل معها سوى الفي جنيه من أموالها الخاصة ادخرتها  على أمل زيارة بيت الله الحرام في رمضان وأداء العمرة التي كانت تتشوق لها بشدة.

    وقال أبو يحيى في حواره المصور مع المرصد إنه عرض على كاميليا التحول  لملة أخرى كبديل عن الإسلام إذا كان هدفها الهرب مما اشيع عن خلافها مع زوجها لان الإسلام يشترط الإخلاص والصدق في اعتناقه ,

    كما عرض عليها التصالح سرا مع زوجها ان كانت تريد الرجوع إليه أو التدخل لدي كبار النصارى لحل الخلافات بينها وبين زوجها إذا كان هذا سبب تركها لبيتها, لكن كاميليا رفضت بشدة وأكدت أنها لم تقرر ترك بيتها وابنها وعائلتها ومنزلتها بين النصارى إلا لتوثيق إسلامها  بعد سنة ونصف من اعتناقه  سرا حيث كانت تصلي وتصوم سراً وأنها قطعت علاقتها الزوجية بزوجها منذ إسلامها وأنها قررت أن تعيش إسلامها في العلن وتمارس حقها الطبيعي , وتقوم بالعمرة في رمضان .

    وأكدت كاميليا أنها تهيئ نفسها لهذا اليوم منذ إسلامها حيث قامت بفطم الطفل واعتادت تغذيته على الألبان الصناعية حتى لا يتأثر برحيلها عنه ,لان تخاف أن اصطحبته معها أن تلفق لها الكنيسة قضية خطف أو إتجار بالأطفال , كما أنها خشيت على سلامته لأنها كانت تجهل مصيرها وما سوف تتعرض له من صعاب أو مضايقات لتوثيق إسلامها.

    وحين سألها أبو يحيى عن سورة الفاتحة قالت كاميليا إنها تحفظ أربع أجزاء كاملة من القرأن وتحفظ عدة أحاديث للرسول صلى الله عليه وسلم.

    وقرأت عليه عدة أيات من سورة "ق" قراءة صحيحة مرتلة.

    وقال أبو يحيى في حواره مع المرصد إنه بعد امتحانه للأخت كاميليا وتيقنه من حقيقة وصدق إسلامها قال لها يا ابنتي ينبغي أن تعلمي أن دين محمد صلى الله عليه وسلم ليس لعبة ,فإذا أردت أن تقيمي بيننا أفتحي تلفونك المحمول واتصلي بوالدتك وهدئ من روعها وفجيعتها وأعلني لهم انك اسلمتي , ولكن كاميليا التي بدى عليها التأثر الشديد قالت أنها قامت بكسر شريحة المحمول الخاص بها -وهو ما يظهر كذب الكنيسة حين ادعت أنها وجدت تلفونها المحمول وان أخر مكالمة كانت للأستاذ محمد صلاح زميلها في المدرسة-.

    كامليا شحاته زاخر متحجبةوفجر أبو يحيى مفاجأة حين أعلن أن كاميليا أخبرته أنها  جلست منذ أربعة أشهر مع زملائها في المدرسة ونطقت أمامهم الشهادة وأن زملائها احتفلوا بها في جلسة خاصة داخل المدرسة كما قامت بكتابة إقرار بإسلامها ووقع عليه شهود وقامت بإيداعه عند أحد زملائها في المدرسة ,وهو الإقرار الذي بذلت أجهزة الأمن جهوداً قوية لإيجاده وقامت بإعدامه بعد تسليم كاميليا للكنيسة.

    وعن رحلة توثيق إسلامها في الأزهر أكد أبو يحيى للمرصد أنه أصطحب كاميليا إلى الجامع الأزهر وقت صلاة الظهر بصحبة شاهد اخر معه وأن مسؤل الإشهار بالازهر جلس معهم واخرج الاوراق وطلب تصوير بطاقات الشهود  وصورتين للاخت كاميليا  وبدء في كتابة وثيقة الإشهار ,حينها طلب أبو يحيى من كاميليا رفع النقاب وكشف وجهها للشيخ حتى يقوم بالتثبت من بطاقتها وصورتها وحين سمع الموظف أسم كاميليا توقف  عن ملئ وثيقة الإشهار وسأل كاميليا هل أنت من المنيا ومدرسة علوم وسنك 25 سنة؟

    قالت نعم

    فأخرج ورقة من درج المكتب ثم استئذان وخرج للحظات , يقول أبو يحيى انه لمح في الورقة بيانات كاميليا وبعد دقائق عاد الموظف وهو مضطرب واخبرهم ان الشيخ سعيد اخذ الختم معه وان لن يستطيع أن ينهى الإجراءات اليوم وعليهم العودة غدا .

    وتعجب أبو يحيى من هذا التغير المفاجئ وهذا الاضطراب الواضح على وجه الموظف .فخرج سريعا وعاد إلى المكتب وفوجئ باتصال من مباحث أمن الدولة بالمنيا سأله فيه الضابط عن وجود كاميليا معه وما تم من إجراءات في الأزهر .وطلب الضابط من أبو يحيى عدم التحرك الإ بأوامر مباشرة منه أو بالاستئذان المباشر .وفي الساعة الثانية عشر من يوم الخميس اتصل ضابط الأمن بأبو يحيى وطلب منه التوجه فورا إلى الأزهر لإنهاء إجراءات الإسلام  .

    وعن وجود القساوسة حول الازهر ذكر أبو يحيى أنه لم ينتبه للامر لأنه بمجرد اقترابه من الازهر تقدم اليه شخص وسأله هل أنت من المنيا , كما أن أبو محمد افترق عنه ساعتها  مع شاب اخر كان معهم .

    يقول أبو يحيى : وعندما توجهت للأزهر بصحبة الأخت كاميليا وأبو محمد الذي ابتعد عنا حين فوجئت برجل يقترب منا ويسألني ياشيخ أنت من المنيا ومعاك حالة إشهار؟

    فأنكرت وقلت لا أنا من الخليج وقادم لأخذ فتوى مع زوجتي , ثم أدخلت الأخت لمصلي النساء وذهبت لغرفة الإشهار وكان الباب مغلقا على غير العادة فطرقت الباب وعندما فتح الموظف ورأني صرخ في وجهي : يوم الأحد مفيش النهاردة  تعالى يوم الأحد ثم أغلق الباب  سريعا , ووجدت رجل يقترب مني ويقول يا شيخ أنت من المنيا ومعاك حالة إشهار والأمن بيدور عليك وعرف انك موجود بالمسجد اخرج بسرعة قبل القبض عليك, اتجهت بسرعة لكاميليا التي لاحظت أن أشخاص في المسجد يشرون إلينا فخرجنا بسرعة م الباب الخلفي  وأمرت أحد العاملين معي بأخذ السيارة والعودة بها للمكتب , وكان هذا هو الخيط الذي تتبعه الأمن للقبض علينا.

    بعد خروجي مباشرة  فوجئت بإتصال من ضابط أمن الدولة بمحافظة المنيا يسألني فقلت له إن الموظف رفض الإشهار فأمرني بالعودة إلى الأزهر مرة أخرى.

    عدت إلى المكتب لإنهاء بعض الأعمال والتفكير في كيفية التصرف , وبعد إنتهاء الأعمال ركبت السيارة مع المحامي والأخت كاميليا تجلس ورائي وعند محطة دار الأوبرا فوجئت بمجموعة تهجم على السيارة وقام احدهم بجذبي وهو يصرخ أنت الشيخ مفتاح  أنت وقعت خلاص, تصورت أنهم نصارى يحاولون خطفي فمت بضربه والاشتباك معه وكان أقسي ما في الأمر هو سبابهم الشديدة للأخت كاميليا وهو ما زاد من قناعتي أنهم نصارى .لكني سمعت أصوات جهاز لاسلكي يقول فيه اضربهم حتى يغمي عليهم.

    كانت كاميليا تصرخ وتبكي وتقول أنا مسلمة حرام عليكم ,أنا مسلمة حرام عليكم فقام أفراد الأمن بسبها سبا مقذعا ودفعوها إلى سيارة أخرى غير التي وضعوني فيها .

    اصطحبوني إلى مديرية أمن الجيزة وهناك تم تغير السيارة التي وضعوني فيها بسبب كثرة الدم النازف من رأسي ,بعدها قاموا بتغمية عيني وقالوا لي أنت الان في مقر جهاز أمن الدولة بمدينة نصر .

    يقول أبو يحيى أنه لم يرى كاميليا بعدها لكنه سمعهم يسبونها سبا فاحشا , وسمعها تصرخ مرارا "أنا مسلمة" كما سمع دعائها عليهم أن يجمد الله الدم في عروقهم.وهو ما يعتقد أبو يحيى أنه الدعاء الذي استجابه الله بعد أيام قليلة من تسليم كاميليا

    وأكد أبو يحيى أن قضية كاميليا لن تنتهى ولن تموت حتى لو ذهبنا جميعا فداء لهذه الاخت المسلمة الصادقة الطاهرة .

    كما ناشد أبو يحيى المنظمات الحقوقية ومنظمات حقوقية المرأة أن تثبت مصداقيتها بالاهتمام بهذه القضية الخطيرة التي اختطفت فيها إمراة وسيقت ظلما وبغيا إلى سجون الكنيسة حيث ينتظرها المصير المجهول.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

     

    مواضيع ذات صلة :

    - تعذيب كامليا المسلمة

    -المرآة المصرية و الاظطهاد الكنسي

    - صلوا علي الغائب إن لم أعد

    - الكنيسة في مصر دولة داخل دويلة

    « الأعضمية المحاصرةانتحار وسط أوسمة الشجاعة »

    Tags وسوم : , , , ,
  • تعليقات

    2
    ام بشير
    الثلاثاء 28 سبتمبر 2010 في 16:36

    ...عندما قتلت مرة الشربيني في المانيا.. قامت الدنيا و لم تقعد..و قالوا عن المانيا ما قالوا.. وهي دولة غير اسلامية...؟؟؟؟؟؟ و ماذا عن كامليا شحاتة ؟؟؟؟ اين اهينت؟؟؟ ماذا سنقول؟؟؟؟ ... لا تعليق .. لا تعليق.. لا تعليق..

    1
    غير معجب با
    الثلاثاء 7 سبتمبر 2010 في 09:48

    ان كانت مسيحيه او مسلمه منها لله على البلبله الى عملتها ربنا يتسرف فيها

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق