• إختراق اليوم السابع

    اختراق اليوم السايعاستغلت صحيفة "اليوم السابع" المصرية الهجوم الذي قام به بعض الهاكرز على موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت، للاستفادة منه في موقفها المسىء للرسول الكريم صلَّى الله عليه وسلم.
    وحاولت الجريدة بدعم كثير من الفضائيات خصوصا الفضائيات التي يمتلكها الثري القبطي "نجيب ساويرس" أن تحاول التغطية والتشويش عن إعلانها عن رواية تتضمن الإساءة البالغة تجاه جناب الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام.

    استغلت صحيفة "اليوم السابع" المصرية الهجوم الذي قام به بعض الهاكرز على موقعها الإلكتروني على شبكة الإنترنت، للاستفادة منه في موقفها المسىء للرسول الكريم صلَّى الله عليه وسلم.
    وحاولت الجريدة بدعم كثير من الفضائيات خصوصا الفضائيات التي يمتلكها الثري القبطي "نجيب ساويرس" أن تحاول التغطية والتشويش عن إعلانها عن رواية تتضمن الإساءة البالغة تجاه جناب الرسول الأكرم عليه الصلاة والسلام.

    اختراق صحيفة اليوم السابع


    وتعرض موقع جريدة "اليوم السابع" على الانترنت، يوم الأحد، لاختراق إليكتروني من أحد القراصنة، على خلفية اعتزام الجريدة نشر رواية الكاتب أنيس الدغيدي "محاكمة النبي محمد" -صلى الله عليه وسلم-.
    ووضع مخترقو الموقع رسالة توضح الأسباب التي دفعتهم لمهاجمة الموقع؛ جاء فيها أن هذا الاختراق يأتي ردًا على "تطاول اليوم السابع على الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام".
    ومعروفٌ عن صحيفة "اليوم السابع" أن لها علاقات خاصة مع دوائر كنسية رفيعة وقيادات أقباط المهجر إضافة إلى أن توجهاتها مرتبطة باسم الملياردير "المسيحي" المعروف "نجيب ساويرس" حيث يعمل عدد من محرريها بمن فيهم رئيس تحرير الصحيفة "خالد صلاح" موظفا في قناته الفضائية (OTV).
    وكانت الصحيفة محلا لانتقاد شعبي واسع خلال الأشهر الماضية بسبب إصرارها على الترويج لأخبار ونشاطات أقباط المهجر وقيادات الكنيسة المصرية والدفاع بحرارة عن دور زعيم الأقباط شنودة والملياردير ساويرس مقابل انتقاد الرموز الإسلامية ونشر إساءات عديدة للسنة النبوية وبعض معالم الإسلام.
    مؤلف مغمور:
    وكانت صحيفة "اليوم السابع" قد نشرت إعلانا على صفحتها الأخيرة في العدد الأخير عن رواية قالت إنها تنوي نشرها على فصول في الأعداد القادمة ، تضمن عناوين مثيرة تحمل إهانات شديدة لحرمة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، كما تضمن الإعلان عبارات فيها تطاول على النبي الكريم بدعوى أنها أقاويل سيرد عليها صاحب الرواية في فصول روايته في الأسابيع المقبلة!!.
    وتؤكد صحيفة "المصريون" أن صاحب الرواية شخص مغمور فكريا ودينيا ولا يعرف عنه تخصص علمي ديني يسمح له بالخوض في هذه الأمور التي فندها علماء الإسلام كثيرا في القديم والحديث ، فضلا عن أن يستخدم هذه "البذاءات" في الحديث عن مقام النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.
    ردود فعل غاضبة:
    ورغم تراجع الصحيفة في وقت لاحق عن خطوة نشر الرواية المسيئة للنبي الكريم تحت ضغط الغضب الشعبي وردود فعل علماء المسلمين الذين انتقدوها أشد الانتقاد، فلا تزال تبعات إعلانها عن نشر الرواية تتوالى.
    فقد أصدرت "جبهة علماء الأزهر" بيانًا شديد اللهجة حمل عنوان "براءة من الله ورسوله إلى صحيفة اليوم السابع – الأسود على رؤوس أصحابه- (لقد جئتم شيئا إدًّا)" وصفت فيه إعلان الصحيفة عن هذه الرواية بالكفر البشع الذي ارتكبته في حق خير الخلق، صلى الله عليه وسلم.
    وأكد البيان، طبقًا لما نقلته "المصريون"، أن مثل تلك الجريمة، التي تفوق في بشاعتها ووقاحتها كل جرائم الاعتداء على الدماء والأموال والأعراض المصونة، لا يناسبها موقف اعتذاري مشبوه، ولا إجراء إداري من داخل الجريدة أو خارجها، فلولا محمد صلى الله عليه وسلم لما بقيت قيمة لشيء ولا عرفت حرمة لحق.
    واستنكر البيان نشر الرواية ووصفها بأنها "جريمة تفوق أن تكون إعلان حرب من تلك الصحيفة وأكابر مجرميها على الأمة والملة، وهي تستقبل شهرا هو عند الله وعند رسوله والمؤمنين أعظم الشهور حرمة وتقديرا".
    وطالب البيان جميع العاملين بـ "اليوم السابع" أن يحددوا موقفهم بطريقة علنية من تلك "الجرائم البشعة، صيانة لكرامتهم، وأداء لحق الأمة عليهم، ومن لم يفعل كان من واجب كل ذي شأن أن يعمل جاهدا على كشف أمر المتواطئين من هؤلاء وفضيحة خبيئتهم ولو بالإعلان عنهم في قائمة سوداء تسجل فيها أسماء المتورطين في جريمة التستر على الاعتداء على حرمة خير الخلق صلى الله عليه وسلم حتى يسلم عرض الأمة وتبرأ جموع الصحفيين من جريمة التلوث بشيء من تلك الجريمة".
    ودعت جبهة "علماء الأزهر" الأمة إلى أن تكون مستنفرة شرعا لمناهضة تلك الجريمة والمجرمين الذين يقفون وراءها بكل سبيل ممكن، وليست بعاجزة عن الثأر لعرض نبيها صلى الله عليه وسلم، إن لم تفعل ( تكن فتنة في الأرض وفساد كبير).
    دس السم في العسل:
    من جانبه، تساءل الداعية الشيخ يوسف البدري عمن أذن للصحيفة بنشر هذه الرواية بحجة الدفاع عن النبي؟ وهل الرسول عليه الصلاة والسلام يحتاج منا ـ نحن المسلمين ـ لمثل هذه الروايات الخاوية للدفاع عنه من خلال "دس السم في العسل"، موضحا أن "الكاتب يزعم افتراءات من وحي خياله ثم يزعم تفنيدها والرد عليها، فمن أذن له بالرد عليها"؟
    وأكد أن الاتجاه العام الذي بدأ ينتشر الآن هو ظهور أشياء ليس لها علاقة بالإسلام ويسميها البعض "دفاع عن النبي"، لافتا إلى "أنهم في الواقع بأفعالهم هذه يهدمون الإسلام ويؤكدون فيه على معالم التشكيك الذي يزعمها الغرب، لكنهم سيخيب رجاؤهم كما خاب رجاء أمثالهم من الذين سبقوهم مثل نصر حامد أبو زيد وغيرهم".
    وأضاف: "إذا أراد أحد أن يدافع عن النبي فليتكلم عن مكارم أخلاقه وفضائله وإحقاقه للحق وإبطاله للباطل ونشره للقيم والمبادئ السمحاء، بدلا من أن يفتري عليه ما يزعمه من وحي خياله التي يفصلها له الشيطان ثم يزعم الدفاع عنه.. هذا هراء وسوف يفضحهم الله خاصة وأنه أحدهم لم يستطع أن يؤلف رواية ويطلق عليها "محاكمة أحمد نظيف أو غيره من رؤوس السلطة".
    وطالب البدري بإعادة دور الأزهر في مراقبة مثل هذه الروايات والتصدي لها من خلال تصعيد قانون "ضبطية النشر" حتى يتسنى للعلماء أن يقفوا ضد كل ما هو ضد الشريعة الإسلامية ومحاربتها.

    مفكرة الإسلام

    « محمد صديق المنشاويأمة بلا قضية و لا أهداف »

    Tags وسوم :
  • تعليقات

    لا يوجد تعليقات

    Suivre le flux RSS des commentaires


    إظافة تعليق

    الإسم / المستخدم:

    البريدالإلكتروني (اختياري)

    موقعك (اختياري)

    تعليق